گزافيي بيرتران رئيس جهة “اوت دو فرانس”

مسؤول فرنسي.. “إذا كان هناك خيار اليوم بين الجزائر والمغرب، فإنني أختار المغرب”

أكد كزافييه برتراند (Xavier Bertrand)‏،  رئيس جهة “هوت دو فرانس”، التي تقع أقصى شمال فرنسا، و الذي كان مرشحا لانتخابات الرئاسة الفرنسية لسنة 2022، على أنه على فرنسا، في علاقتها مع المغرب، أن”تخرج من هذا الجليد الدبلوماسي”.

وأبرز السياسي الفرنسي، عند حلوله ضيفا على برنامج “أسئلة سياسية” على “فرانس إنتر” و””فرانس تلفزيون”، و”لوموند”، أن “المغرب تاريخيا بلد صديق”، مشددا على أنه “يجب علينا استعادة العلاقات الطبيعية معه”.

وأضاف: “الأمر متروك لنا لبذل الجهود اللازمة والتوضيح بشأن قضية الصحراء”، مؤكدا على أنه فيما يخص العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا والمغرب والجزائر، “إذا كان هناك خيار اليوم بين الجزائر والمغرب، فإنني أختار المغرب”.

وأوضح أنه “عندما نرى موقف الجزائريين والرئيس الجزائري الذي لم يتردد في إدراج بيت شعر مناهض لفرنسا في النشيد الوطني… فمرة أخرى، يجب علينا أن نضع حدًا لهذا الانجراف”.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!