گزافيي بيرتران رئيس جهة “اوت دو فرانس”

مسؤول فرنسي.. “إذا كان هناك خيار اليوم بين الجزائر والمغرب، فإنني أختار المغرب”

أكد كزافييه برتراند (Xavier Bertrand)‏،  رئيس جهة “هوت دو فرانس”، التي تقع أقصى شمال فرنسا، و الذي كان مرشحا لانتخابات الرئاسة الفرنسية لسنة 2022، على أنه على فرنسا، في علاقتها مع المغرب، أن”تخرج من هذا الجليد الدبلوماسي”.

وأبرز السياسي الفرنسي، عند حلوله ضيفا على برنامج “أسئلة سياسية” على “فرانس إنتر” و””فرانس تلفزيون”، و”لوموند”، أن “المغرب تاريخيا بلد صديق”، مشددا على أنه “يجب علينا استعادة العلاقات الطبيعية معه”.

وأضاف: “الأمر متروك لنا لبذل الجهود اللازمة والتوضيح بشأن قضية الصحراء”، مؤكدا على أنه فيما يخص العلاقات الدبلوماسية بين فرنسا والمغرب والجزائر، “إذا كان هناك خيار اليوم بين الجزائر والمغرب، فإنني أختار المغرب”.

وأوضح أنه “عندما نرى موقف الجزائريين والرئيس الجزائري الذي لم يتردد في إدراج بيت شعر مناهض لفرنسا في النشيد الوطني… فمرة أخرى، يجب علينا أن نضع حدًا لهذا الانجراف”.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.