الكزان لمشاهد 24: القرار الأممي يؤكد مسؤولية الجزائر في النزاع وأفعال البوليساريو إرهابية

أكد عبدالمنعم الكزان الباحث فالسوسيولوجيا السياسية أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بتمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، يبين قناعة المنتظم الدولي بواقعية و سمو المقاربة المغربية للحكم الذاتي.

وأوضح الكزان في تصريح لمشاهد 24 ، أن القرار الأممي يؤكد مسؤولية الجزائر الثابتة ، وأن مجلس الأمن متجها للطي النهائي لهذا الملف.

وأبرز أن امتناع روسيا فهو يمكن أن يقرأ في سياقه فقط، بحيث أن روسيا فقط تحاول ربح نقاط في علاقتها بالحرب الروسية الأوكرانية، وخلق موقف مختلف عن الولايات المتحدة فقط وهو في نهاية الأمر يعكس الإجماع الدولي.

وأشار إلى أن هذا الإجماع يحفزنا كمغاربة، من أجل العمل على تنزيل الحكم الذاتي، خدمة لطموحات المغاربة في التنمية.

وبخصوص واقعة السمارة، أكد أن هذا العمل الذي استهدف مواطنين عزل في منطقة سكنية، لا يمكن إلا أن يصنف ضمن خانة الفعل الإرهابي، والذي تبنته ما يسمى بجبهة البوليساريو ، والتي لا يمكن إلا تصنيفها جماعة إرهابية.

وأوضح أن هذه الأفعال كانت تدعمها الجزائر ثمانينيات القرن الماضي، بالإعتماد على أفراد من دول أخرى غير معنية بهذا النزاع، إذا يجب أن ننتظر التحقيقات حتى تصل إلى نهايتها سواء من طرف المغرب أو المينورسو.

وأكد في الأخير على أن المبادرات التي سيتم القيام بها، بعد نهاية التحقيقات، استرجاع الأراضي شرق الجدار العازل التي وضعها تحت تصرف الأمم المتحدة (المينورسو ) ، والاتجاه نحو تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية، والدخول المباشر مع الجزائر باعتباره الطرف الأول والأخير.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!