الكزان لمشاهد 24: القرار الأممي يؤكد مسؤولية الجزائر في النزاع وأفعال البوليساريو إرهابية

أكد عبدالمنعم الكزان الباحث فالسوسيولوجيا السياسية أن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بتمديد ولاية بعثة المينورسو لمدة عام، يبين قناعة المنتظم الدولي بواقعية و سمو المقاربة المغربية للحكم الذاتي.

وأوضح الكزان في تصريح لمشاهد 24 ، أن القرار الأممي يؤكد مسؤولية الجزائر الثابتة ، وأن مجلس الأمن متجها للطي النهائي لهذا الملف.

وأبرز أن امتناع روسيا فهو يمكن أن يقرأ في سياقه فقط، بحيث أن روسيا فقط تحاول ربح نقاط في علاقتها بالحرب الروسية الأوكرانية، وخلق موقف مختلف عن الولايات المتحدة فقط وهو في نهاية الأمر يعكس الإجماع الدولي.

وأشار إلى أن هذا الإجماع يحفزنا كمغاربة، من أجل العمل على تنزيل الحكم الذاتي، خدمة لطموحات المغاربة في التنمية.

وبخصوص واقعة السمارة، أكد أن هذا العمل الذي استهدف مواطنين عزل في منطقة سكنية، لا يمكن إلا أن يصنف ضمن خانة الفعل الإرهابي، والذي تبنته ما يسمى بجبهة البوليساريو ، والتي لا يمكن إلا تصنيفها جماعة إرهابية.

وأوضح أن هذه الأفعال كانت تدعمها الجزائر ثمانينيات القرن الماضي، بالإعتماد على أفراد من دول أخرى غير معنية بهذا النزاع، إذا يجب أن ننتظر التحقيقات حتى تصل إلى نهايتها سواء من طرف المغرب أو المينورسو.

وأكد في الأخير على أن المبادرات التي سيتم القيام بها، بعد نهاية التحقيقات، استرجاع الأراضي شرق الجدار العازل التي وضعها تحت تصرف الأمم المتحدة (المينورسو ) ، والاتجاه نحو تصنيف البوليساريو منظمة إرهابية، والدخول المباشر مع الجزائر باعتباره الطرف الأول والأخير.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.