جبهة القوى الاشتراكية: السلطة عنيدة والجزائر في قلب دائرة الخطر

أكد زعيم حزب جبهة القوى الاشتراكية محمد نبو أن الوضعية السياسية في الجزائر لا تبشر بالخير، واصفا السلطة الحاكمة بـ “العنيدة”.

وعلى هامش إعادة افتتاح مقر الحزب في العاصمة الجزائر، قال السياسي الجزائري أن الوضع السياسي المتأزم الذي تعرفه بلاده لا يبشر بخير، خاصة مع وجود نظام عنيد متشبث بمبدأ “الحكم الأحادي”.

واسترسل نبو قائلا “إلى يومنا هذا، لا تزال الجزائر في قلب منطقة الخطر، ولعل الاستمرار على هذا النحو من شأنه أن يزيد من تأزم الأوضاع خاصة مع وجود سلطة عنيدة”.

وفي نفس الإطار، أكد نبو أن حزبه يعتزم وضع خطة عمل من أجل إطلاق حوار وطني بخصوص الوضعية التي تعرفها بلاده لإيجاد الحلول العملية والملموسة للخروج من الأزمة.

هذا وكان محمد نبو وجه جملة من الانتقادات إلى النظام، حيث وصف الخطاب الذي تطلقه الحكومة الجزائرية حول التطور والاستقرار الاقتصادي بـ “الأسطورة والوهم”.

وشدد السياسي الجزائري على ضرورة التطرق إلى الأزمة التي تعرفها بلاده في شموليتها في إطار تشاوري وتوافقي، داعيا إلى فتح نقاش وطني يشرك جميع الفاعلين بغية التوصل إلى حلول عملية وواقعية للخروج من الأزمة.

إقرأ أيضا:النفط والغاز..من مصدر ثروة للجزائر إلى سبب لشقائها

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *