أميناتو حيدر

لقاء تلفزيوني مفضوح لأميناتو حيدر يكشف علاقتها مع المخابرات الجزائرية

في إطار دعم الجزائر لخصوم وحدة المغرب الترابية، حلت امينتو حيدار، المعروفة بميولاتها الانفصالية،  ضيفة على برنامج حواري لقناة جزائرية، في لقاء  مفضوح يجسد بالفعل   تواطؤ  إعلام الجارة الجزائر، وانخراطه  في الحملة العدائية ضد المملكة.

 منتدى دعم مؤيدي الحكم الذاتي، عبر عن استغرابه لإجراء  هذا  الحوار، الذي جاء  “بدون مناسبة تذكر، وكأنه فصل على مقاس الضيفة”، على حد تعبير بيان صحافي صادر عنه، مشيرا إلى  أن  “الأغرب هو عقد اللقاء فوق التراب الجزائري، في كشف واضح للعلاقة التي تربط امينتو حيدار بالمخابرات الجزائرية..وهي العلاقة التي طالما أنكرتها وهاجمت بشراسة من يدعي وجودها.”

وتساءل المصدر ذاته: “كيف بمكن لمن تسمي نفسها “مناضلة حقوقية” تتبجح بدفاعها عن حقوق الإنسان، بعيدا عن الأنظمة، أن تفسر هذا اللقاء التلفزيوني الذي كشف خيوط اللعبة، واثبت بالدليل الملموس العلاقة الوثيقة لامينتو بالجزائر؟”.

ولم يفت منتدى دعم الحكم الذاتي في تندوف، أن يذكر بأن “الجزائر  هي التي صنعت أحيدر، لتجعلها بيدقا يعمل لأجندتها بغطاء حقوقي، ومهدت لها الطريق من خلال شراء جوائز وشهادات دولية لدى منظمات حقوقية دولية تبيع مواقفها وبياناتها لمن يدفع أكثر”.

 والجزائر، يضيف البيان ، هي التي دفعت من أموال الشعب الجزائري مبالغ طائلة لتصنع “مناضلة حقوقية” تديرها بالطريقة التي تخدم مصالحها في محاولة ضرب المغرب، وتتحكم في تحركاتها لحد منعها من الذهاب ولو لمرة واحدة إلى مخيمات تندوف حيث توجد جبهة البوليساريو التي تتبنى امينتو مواقفها.

وبناء على ذلك، طرح  موقعو البيان أكثر من سؤال : “هل تخشى الجزائر ،حتى من قادة البوليساريو حين تمنع أي تعاون يربطهم ب”المناضلة /الدمية” دون الرجوع إلى من صنعها؟ وكيف ستتعامل المنظمات والهيئات الحقوقية الدولية مع فضيحة استضافة قناة جزائرية ل”حقوقية” تدعي استقلاليتها عن أطراف النزاع؟، أم أن المنظمات الداعمة لامينتو هي نفسها متورطة في فضيحة تلقي الدعم الجزائري؟”.

للمزيد:أميناتو حيدر تحاول التشويش على تحضير كريستوفر روس لتقريره السنوي بشأن الصحراء

 وخلص بيان ملتقى دعم الحكم الذاتي، إلى أن ذلك كله  “يستدعي حملة دولية لأحرار العالم للتنبيه لهذا الوضع الخطير، ومطالبة الهيئات الحقوقية بما فيها مركز كينيدي الراعي الرسمي لامينتو حيدار، بأن يحدد موقفه من الفضيحة، أو سيعتبر أمام العالم شريكا في المؤامرة ضد الشعب الجزائري، واستغلال خيراته لضرب المملكة المغربية في حرب ضروس يقودها العسكر الجزائري لا ناقة للشعب فيها ولا جمل.”

إقرأ أيضا:بعد أن انحسرت عنها الأضواء..اميناتو حيدر تلجأ للبهرجة الإعلامية

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *