الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مسجون بالجزائر.. عائلة الصحافي الفرنسي غليز تواصل حملتها للتعريف بمحنته

بعد الحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات، يقبع الصحافي الرياضي الفرنسي -المنحدر من مدينة “أجان”- خلف القضبان في الجزائر منذ أكثر من عام. ويواصل كل من سيلفي وفرانسيس غودار، والداه، حملتهما للتعريف بمحنته، وذلك في نطاق يمتد من نيويورك إلى مقاطعة “لوت إي غارون”، التي يتحدر منها.

فعلى مدى أكثر من عام، لم يراه إلا بشكل متقطع، وعاشا، طوال هذه المدة، على أمل تلقي مكالمة هاتفية تعلن عن إطلاق سراحه.

وأكدت والدته، على أنه لا يمر يوم دون أن تفكر في ابنها، كريستوف غليز، مذكرة يانه بعد اعتقاله سنة 2024 أثناء إعداده تقريراً عن نادٍ لكرة القدم في منطقة القبائل، وضع الصحافي الرياضي الفرنسي تحت الرقابة القضائية في البداية، قبل أن يُحكم عليه بالسجن لمدة سبع سنوات سنة 2025، بتهمة “الإشادة بالإرهاب” على وجه الخصوص؛ وهو لا يزال رهن الاحتجاز في الجزائر منذ ذلك الحين.

وقالت، موجهة كلامها لابنها المسجون: “عندما أراك مجدداً، سأكون قد تعلمت قراءة الشفاه”:

وجاءت هذه التصريحات، بمناسبة انعقاد النسخة العاشرة من مهرجان “كوتور” الدولي للصحافة (في مقاطعة “لو-إي-غارون”)، حيث حضر والداه للمشاركة في جلسة نظمتها منظمة “مراسلون بلا حدود”، وهي المنظمة التي تتابع القضية عن كثب.

اقرأ أيضا

زين الدين زيدان وكريستوف غليز

صفعة للنظام الجزائري.. زيدان يعلن دعمه للصحافي الفرنسي غليز

في أول ظهور إعلامي له بصفته المدرب الجديد لمنتخب فرنسا، وجه زين الدين زيدان صفعة مدوية للنظام العسكري الجزائري، حيث تطرق لقضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، المحكوم عليه في الجزائر بالسجن سبع سنوات،

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.