نددت حقوقيات وصحافيات وكاتبات ومثقفات جزائريات بحملة من الترهيب التي تتعرض إليها النساء في الجارة الشرقية، في محاولة بئيسة لإقصائهن من المجال العام، في بلاد ادعى رئيسها يوما بانها “قوة ضاربة”، ما جر موجة من السخرية العارمة.
وتعالت في الجارة الشرقية دعوات من جمعيات ومنظمات مدنية للتصدي لما وصفنه بـ”العنف الرقمي”، إثر تعرض ناشطات في الجريدة النسوية الجزائرية (مؤسسة ثقافية واجتماعية تدافع عن حقوق النساء والمساواة)، لحملة من التشهير والتحريض عبر الإنترنت.
ومما جاء في بيان حظي بتوقيعات واسعة، أن “المناضلات تعرضن للتشهير والسب والإهانة والتهديد والترهيب، إلى درجة التحريض على الكراهية والعنف وتهديد سلامة عدد من المستهدفات”، وأن ما تعرضن له “بعيد كل البعد عن مجرد خلاف في الرؤى”.
ورفض البيان ما وصفه بـ”تبرير خطاب الإقصاء والكراهية أو فرض تصور أحادي على المجتمع”، مؤكدا على أن “احترام الدين والمعتقد لا يتعارض مع احترام حقوق المرأة والحريات الأساسية، وأن الدفاع عن حقوق المرأة لا يعني معاداة الدين”.
وشددت إحدى الناشطات الجزائريات على أن “ما تعرضت له النساء هو ترهيب موجه إلى جميع النساء اللاتي يدافعن عن حقوقهن بصوت مرتفع، وهو محاولة فاشلة لتخويفهن، وقد يؤدي إلى إنتاج مزيد من العنف والتطرف”.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير