الحزائر

“القوة الضاربة”.. نساء الجزائر يتعرضن للترهيب بغرض إقصائهن من المجال العام

نددت حقوقيات وصحافيات وكاتبات ومثقفات جزائريات بحملة من الترهيب التي تتعرض إليها النساء في الجارة الشرقية، في محاولة بئيسة لإقصائهن من المجال العام، في بلاد ادعى رئيسها يوما بانها “قوة ضاربة”، ما جر موجة من السخرية العارمة.

وتعالت في الجارة الشرقية دعوات من جمعيات ومنظمات مدنية للتصدي لما وصفنه بـ”العنف الرقمي”، إثر تعرض ناشطات في الجريدة النسوية الجزائرية (مؤسسة ثقافية واجتماعية تدافع عن حقوق النساء والمساواة)، لحملة من التشهير والتحريض عبر الإنترنت.

ومما جاء في بيان حظي بتوقيعات واسعة، أن “المناضلات تعرضن للتشهير والسب والإهانة والتهديد والترهيب، إلى درجة التحريض على الكراهية والعنف وتهديد سلامة عدد من المستهدفات”، وأن ما تعرضن له “بعيد كل البعد عن مجرد خلاف في الرؤى”.

ورفض البيان ما وصفه بـ”تبرير خطاب الإقصاء والكراهية أو فرض تصور أحادي على المجتمع”، مؤكدا على أن “احترام الدين والمعتقد لا يتعارض مع احترام حقوق المرأة والحريات الأساسية، وأن الدفاع عن حقوق المرأة لا يعني معاداة الدين”.

وشددت إحدى الناشطات الجزائريات على أن “ما تعرضت له النساء هو ترهيب موجه إلى جميع النساء اللاتي يدافعن عن حقوقهن بصوت مرتفع، وهو محاولة فاشلة لتخويفهن، وقد يؤدي إلى إنتاج مزيد من العنف والتطرف”.

اقرأ أيضا

الجزائر

بعد الفشل في مواجهة الحرائق.. تبون يوجّه بإقرار عقوبة الإعدام بحق المتورطين ويثير الجدل

إثر الحرائق الهائلة التي تشتعل في مناطق عديدة بالجارة الشرقيةر، والتي أسفرت عن مئات القتلى وعدد كبير من المصابين، إضافة إلى إتلاف المحاصيل ومقتل آلاف الحيوانات. شدد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

حرائق الغابات بالجزائر

محلل جزائري.. النظام العسكري يروج لنظرية المؤامرة بهدف التهرب من كل حساب ومسؤولية

أفاد الكاتب والمحلل الجزائري ناصر جابي بأن عدم تحمل المسؤولية التي يستفيد منها المسؤول الكبير والصغير في الجارة الشرقية، هو التفسير الأساسي لتبني نظرية المؤامرة

روتايو.. التوتر بين باريس والجزائر بسبب الصحراء المغربية كان وراء اعتقال الكاتب صنصال

في برنامج "Esprits libres" (عقول حرة) الذي يقدمه الصحافي الفرنسي ألكسندر ديفيكيو على قناة مجلة "لوفيغارو"، تناول الكاتب الجزائري الفرنسي بوعلام صنصال تفاصيل عملية توقيفه من قبل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية،