للتغطية على فشله.. النظام الجزائري يزج بمواطنيه في السجن بتهمة إضرام حرائق الغابات

للتغطية على فشله وعجزه عن احتواء حرائق الغابات التي تستعر في البلاد، في يسناريو يتكرر كل صيف ويخلف خسائر بشرية ومادية، يزج النظام العسكري الجزائري بمواطنيه في السجن، بعد أن يلصق بهم تهمة إضرام النار.

فقد أعلنت نيابة الجمهورية لدى القطب الجزائي الوطني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة عبر الوطنية بمحكمة سيدي أمحمد، في بيان لها، أمس الأحد، “معالجة خمس قضايا تتعلق بجماعات إجرامية متورطة في إضرام الحرائق بعدد من ولايات الوطن”، على خلفية حرائق الغابات التي شهدتها البلاد منذ نهاية الأسبوع الماضي.

وقال البيان إن القضايا شملت حرائق سجلت بكل من قالمة، قسنطينة، تيبازة، جيجل والبويرة، وأسفرت التحريات التي باشرتها مصالح الأمن والدرك الوطني بـ”بقيام المشتبه فيهم بإضرام النار عمدا”.

ولقد اعتاد النظام العسكري الجزائري اتهام أشخاص مجهولين بإشعال عدد كبير من الحرائق التي تستعر في البلاد، كما يلجأ بعض الأحيان إلى أسطوانته المشروخة المبنية على “نظرية المؤامرة”، بالترويج إلى “تورط دول أجنبية” في هذه الوقائع، سعيا منه لاحتواء الاحتقان الشعبي، غير أن هذه الرواية الرسمية لا تقنع الأوساط السياسية، ولا المجتمع المدني، في غياب أي دليل يدين “الجهات الأجنبية” ويوضح من هي.

اقرأ أيضا

رغم رغبتهم في العودة.. جزائريون بينهم “دواعش” عالقون في فرنسا بسبب تعنت النظام العسكري

صرح المواطن الجزائري توفيق بوعلاق، الذي أُدين في فرنسا بتهمة القتال في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا بين سنتي 2013 و2014، بأنه يرغب في مغادرة فرنسا، حيث يقيم بصفة غير قانونية. ورغم أنه يحمل الجنسية الجزائرية

مسؤول فرنسي.. الحوار مستمر مع الجزائر بشأن ملف الصحافي غليز

كشف جان ديدييه بيرجيه (Jean-Didier Berger)، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية في الحكومة الفرنسية، ان الحوار لا زال مستمرا مع النظام العسكري الجزائري، فيما يخص قضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريسوف غليز.

الجزائر

“القوة الضاربة”.. النظام الجزائري يقر بأن “أزمة العطش” تعود لقدم شبكة التوزيع

أقر النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أخيرا، بأن "أزمة العطش"، التي تعرفها البلاد وتجعل المواطنيين يقفون في طوابير طويلة للحصول على بعض الليترات من المياه الصالحة للشرب، ترجع إلى قدم شبكة التوزيع.