المنحة السياحية بالجزائر

بتعديل المنحة السياحية.. النظام العسكري يحرم الجزائريين من قضاء عطلتهم خارج البلاد

في ذروة العطلة الصيفية، تسبب التعديل، الذي أقره النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، على آلية الاستفادة من المنحة السياحية، في جدل واسع، حيث قلب خطط عطلة الجزائريين.

وبموجب هذا التعديل، بات ملزما على المسافرين الحصول على بطاقة دفع دولية وسحب قيمة المنحة، البالغة 750 أورو، بعملة البلد الذي يقصدونه، في خطوة، قال النظام العسكري أنها تهدف إلى الحد من التجاوزات واستنزاف العملة الصعبة.

وقد تسببت هذه الخطوة في إرباك خطط العديد من الجزائريين الذين كانوا قد حجزوا رحلاتهم اعتمادا على المنحة المخصصة لكل فرد من أفراد الأسرة، حيث اضطر بعضهم إلى إلغاء سفره لعدم امتلاكه بطاقة دفع دولية، بينما فضل آخرون تأجيل رحلاتهم إلى حين استكمال الإجراءات الجديدة، وسط انتقادات واسعة.

ووجهت وكالات الأسفار نداء إلى السلطات المعنية، وعلى رأسها رئاسة الحكومة، ووزارة المالية، وبنك الجزائر، راجية إعادة النظر في توقيت تطبيق التعليمة الجديدة المتعلقة بمنحة الصرف، أو اعتماد فترة انتقالية مناسبة تؤجل دخولها حيز التنفيذ لمدة شهر أو شهرين، بما يتيح للمواطنين والوكالات السياحية التكيف مع المتطلبات الجديدة.

اقرأ أيضا

رغم رغبتهم في العودة.. جزائريون بينهم “دواعش” عالقون في فرنسا بسبب تعنت النظام العسكري

صرح المواطن الجزائري توفيق بوعلاق، الذي أُدين في فرنسا بتهمة القتال في صفوف تنظيم "داعش" في سوريا بين سنتي 2013 و2014، بأنه يرغب في مغادرة فرنسا، حيث يقيم بصفة غير قانونية. ورغم أنه يحمل الجنسية الجزائرية

مسؤول فرنسي.. الحوار مستمر مع الجزائر بشأن ملف الصحافي غليز

كشف جان ديدييه بيرجيه (Jean-Didier Berger)، الوزير المنتدب لدى وزير الداخلية في الحكومة الفرنسية، ان الحوار لا زال مستمرا مع النظام العسكري الجزائري، فيما يخص قضية الصحافي الرياضي الفرنسي كريسوف غليز.

الجزائر

“القوة الضاربة”.. النظام الجزائري يقر بأن “أزمة العطش” تعود لقدم شبكة التوزيع

أقر النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أخيرا، بأن "أزمة العطش"، التي تعرفها البلاد وتجعل المواطنيين يقفون في طوابير طويلة للحصول على بعض الليترات من المياه الصالحة للشرب، ترجع إلى قدم شبكة التوزيع.