تحت وطأة موجة حر غير مسبوقة، تعيش الجارة الشرقية سباقا مع الزمن لمواجهة حرائق الغابات التي خلفت خسائر بشرية ومادية كبيرة، في سيناريو يتكرر كل صيف ويفضح عجز النظام العسكري الجزائري على مواجهة الكوارث الطبيعية، وأكذوبة “القوة الضاربة”، التي روج لها ذات يوم الرئيس تبون، ما جعله محط سخرية عارمة.
فقد كشفت مصالح الحماية المدنية الجزائرية في الجارة الشرقية، اليوم الخميس، وضعية حوادث حرائق الغابات، الأدغال، الأحراش، المحاصيل الزراعية وواحات النخيل خلال الـ 24 ساعة الأخيرة إلى غاية الساعة السابعة صباحا، إذ أفادت في منشور لها عبر حسابها على “الفايسبوك”، بأنه “تم تسجيل 138 حريقا.
وتشهد الجزائر موجة واسعة من حرائق الغابات تُعد من الأكبر خلال السنوات الأخيرة، بعدما امتدت النيران إلى عشرات الولايات الشمالية والشرقية، مخلفة خسائر بشرية ومادية، وسط استمرار جهود فرق الإطفاء لاحتواء الحرائق في ظل ارتفاع درجات الحرارة والرياح القوية.
وتستمر عمليات إخماد الحرائق التي تشهدها البلاد منذ نحو أسبوع، حيث بقيت عشرات الحرائق مشتعلة في عدد من الولايات، لا سيما في عنابة، والطارف، وسكيكدة، وقالمة، وسوق أهراس، وهي مناطق تضم مساحات واسعة من الغابات والأحراج التي ساهمت الرياح ودرجات الحرارة المرتفعة في سرعة انتشار النيران داخلها.
مشاهد 24 موقع مغربي إخباري شامل يهتم بأخبار المغرب الكبير