الجزائر

انتخابات الكابرانات.. حزب “الأفافاس” يندد بالتزوير ويحمل النظام الجزائري العزوف عن التصويت

كشف الأمين الوطني الأول لحزب جبهة القوى الاشتراكية “الأفافاس”، يوسف أوشيش، في ندوة صحافية، خصصت لتقييم العملية الانتخابية في الجارة الشرقية، عن وجود تزوير، مشيرا إلى أن هذه الظاهرة اتخذت أشكالا جديدة وهي موثقة ومحل طعون أودعت على مستوى المحكمة الدستورية.

واعتبر أن نسبة المشاركة المتدنية في التشريعيات، أو ما وصفه بالعزوف الانتخابي غير المسبوق، هي “تجلٍّ لأزمة سياسية عميقة”، مشيرا إلى أنها قاربت ثمانين بالمائة، ويضاف إليها العدد الكبير من الأوراق الملغاة الذي يمثل قرابة خُمس مجموع الناخبين.

واوضح أن هذه الأرقام ليست مجرد مؤشرات إحصائية عابرة، وإنما هي رسالة سياسية واضحة لا تحتمل التأويل، مشددا على أنه حين يمتنع ما يقارب ثمانية مواطنين من أصل عشرة عن ممارسة حقهم الانتخابي، فإن الأمر يتجاوز بكثير مجرد انخفاض في نسبة المشاركة، ليصبح تعبيرا صريحا عن أزمة ثقة عميقة ومتجذرة، ودليلا على أن أغلبية المواطنين لم تعد ترى في العملية الانتخابية وسيلة حقيقية للتأثير في الخيارات الوطنية أو للمشاركة في صناعة القرار.

وأكد الأمين الوطني الأول لـ”الأفافاس” على أن المسؤولية تقع على عاتق السلطة، لأن المشاركة تبنى حين يوقن كل مواطن أن صوته الانتخابي قادر فعلا على التأثير في التوجهات السياسية لبلده، وتُبنى من خلال تكريس الحريات، وفتح المجالين السياسي والإعلامي أمام الجميع، وضمان المساواة الكاملة بين الأحزاب والمترشحين، وإرساء قضاء مستقل يكفل الحقوق الدستورية لكل المواطنين دون تمييز.

اقرأ أيضا

نصب نفسه محاميا عن مدريد.. النظام الجزائري يتهجم من جديد على الإمارات ويقحم المغرب

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية وأبواقه الإعلامية ابتداع روايات تربط بين العلاقات المغربية الإماراتية المتينة ومزاعم "التآمر" على مصالح الجزائر،

"أزمة البطاطا" بالجزائر

أزمة “البطاطا” تتفاقم بالجزائر والمواطن يحمل النظام العسكري المسؤولية

عادت أزمة “البطاطا” لتتحكم في المشهد السياسي بالجارة الشرقية، التي ادعى الرئيس الجزائري أنها “قوة ضاربة”، ليصبح أضحوكة أمام العالم، حيث تعيش الجارة الشرقية، منذ أيام، تفاقم الأزمة، إثر تراجع توفر سيدة المائدة لدى الجزائريين

الحزائر

“القوة الضاربة”.. نساء الجزائر يتعرضن للترهيب بغرض إقصائهن من المجال العام

نددت حقوقيات وصحافيات وكاتبات ومثقفات جزائريات بحملة من الترهيب التي تتعرض إليها النساء في الجارة الشرقية، في محاولة بئيسة لإقصائهن من المجال العام، في بلاد ادعى رئيسها يوما بانها "قوة ضاربة"، ما جر موجة من السخرية العارمة.