داء الجرب

“القوة الضاربة”.. وباء “الجرب” يكتسح المدارس بالجزائر ويهدد سلامة المواطنين

حذرت وزارة الصحة لدى النظام العسكري الجزائري، والذي ادعى يوما دميته عبد المجيد تبون أن بلاده هي ” فوة ضاربة”، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، (حدرت) من عودة داء الجرب إلى الوسط المدرسي، بالنظر إلى طبيعته المغلقة التي تجعله، حسبها، بيئة خصبة لانتشار هذا النوع من العدوى.

ودعت وزارة الصحة إلى ضرورة تعزيز التدابير الصحية، كأولوية داخل المدارس، مذكرة بالإجراءات الواجب اتباعها عند ظهور حالات إصابة، حيث يتعين القيام بعملية كشف شامل لجميع التلاميذ، والمعلمين في القسم أو المؤسسة المعنية، مع معالجة المصابين بالمحلول الخاص، الذي يعتبر دواء مضادا للجرب.

وأكدت على أهمية توفير الماء، في جميع المرافق الصحية داخل المدارس، وتزويدها بـالصابون السائل ومناشف اليدين، ومنتجات النظافة، إضافة إلى تعزيز تجنيد أعوان النظافة، لضمان النظافة داخل المؤسسات التربوية.

والجرب هو مرض جلدي معدٍ، ينتشر بسرعة في الأماكن التي يكون فيها الناس على اتصال جسدي وثيق لفترات طويلة (مثل دور رعاية المسنين، وأماكن الرعاية الصحية الممتدة، والسجون وأيضًا مرافق رعاية الأطفال)، ولا يمكن أخذ العدوى من الحيوانات، حيث إن النوع الذي يصيب الإنسان لا تصاب به الحيوانات.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،