الجزائر

جعلته محط سخرية عارمة.. النظام الجزائري يتبرأ من تصريحات وزيره في الشباب

أسرع النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية إلى التبرأ من تصريحات كان إعلام العسكر قد تداولها و”نسبها” إلى وزير الشباب الجزائري، مصطفى حيداوي، بعد أن أثارت جدلا واسعا على بعض المواقع الأجنبية ووسائل الإعلام المحلية.

وقالت الوزارة في بيان عبر موقع “الفايسبوك” إنه “تبعاً لما تم نشره من طرف أحد المواقع الأجنبية، ونقلته بعض وسائل الإعلام، بشأن تصريح نُسب إلى وزير الشباب مكلّف بالمجلس الأعلى للشباب، مفاده أن “أوروبا أصبحت تستشير الجزائر في قضايا الشباب وتطلب حلولا لإخراج شبابها من مشاكله الاجتماعية”، فإن وزارة الشباب تنفي نفياً قاطعاً صدور هذا التصريح عن الوزير”، وفق تعبيرها

وتابعت الوزارة “أن الوزير لم يدل بأي تصريح من هذا النوع، لا في لقاء رسمي ولا إعلامي، وأن ما نشر عار تماماً من الصحة”، حسب قولها.

وكان تصريح وزير الشباب الجزائري قد جر عليه وعلى النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية موجة سخربة عارمة، تضاف إلى الهلوسات المتواصلة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، خاصة قوله إن الجزائر “قوة ضاربة”، ما جعل النشطاء يتساءلون “عن أي +قوة ضاربة+ يتحدث رئيس الجمهورية، والشباب الجزائري يفضل الموت في البحر على العيش في بلاد العسكر، بسبب + الميزيرية+، والبطالة، وغلاء المعيشة…”.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،