كورية تخسر 350 ألف دولار بسبب منتحل شخصية بطل مسلسل “Squid Game”

كشفت تقارير إعلامية كورية جنوبية عن تفاصيل صادمة لعملية احتيال عاطفي ضخمة استغلت الشهرة العالمية للممثل لي جونغ جاي، بطل مسلسل Squid Game، فقد وقعت امرأة في الخمسينات من عمرها ضحية لمجموعة من المحتالين الذين انتحلوا شخصية النجم الكوري، مما أدى إلى خسارتها ما يقارب 500 مليون وون كوري (نحو 350 ألف دولار أمريكي).

وقد أثارت هذه الحادثة، قلقاً واسعاً بشأن إساءة استخدام صور المشاهير وتقنيات الذكاء الاصطناعي في عمليات الاحتيال المنظمة.

وفقاً للتحقيقات التي نقلتها قناة JTBC، بدأت عملية الاحتيال عندما تواصل المحتال مع الضحية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مقدماً نفسه على أنه الممثل لي جونغ جاي، ومعرباً عن رغبته في «التواصل مع المعجبين».

ولكسب ثقة الضحية، اتبع المحتال أساليب متطورة تضمنت: إرسال صور سيلفي مُولَّدة بتقنية الذكاء الاصطناعي (AI)، مدعياً أنها التُقطت «في المطار».

الادعاء بأنه يصور حالياً الجزء الثالث المرتقب من مسلسل (Squid Game 3)

مع مرور الوقت، نجح المحتال في بناء علاقة عاطفية وهمية مع المرأة، حيث بدأ بمخاطبتها بعبارات حميمية مثل «حبيبتي» و«عزيزتي». لتبدأ بعد ذلك مرحلة الابتزاز المالي المنظم.

واستُخدم شريك ثانٍ في العملية، انتحل شخصية «مسؤول تنفيذي في شركة»، حيث وعد الضحية بلقاء خاص مع الممثل الحقيقي مقابل دفع مبلغ مبدئي قدره 6 ملايين وون كوري. واستمرت المجموعة في تصعيد مطالبها المالية تحت ذرائع وحجج مختلفة، ما أدى إلى استنزاف أموال الضحية لتصل الخسارة الإجمالية إلى حوالي 500 مليون وون كوري على مدار ستة أشهر.

وأعربت الضحية عن صدمتها، مؤكدة أنها «اعتقدت حقاً أنه لي جونغ جاي الحقيقي».

اقرأ أيضا

6

نشرة إنذارية.. رعد ورياح قوية مرتقبة يومي الثلاثاء والأربعاء بعدد من مناطق المملكة

تتوقع المديرية العامة للأرصاد الجوية تسجيل زخات رعدية محليا قوية مع احتمال تساقط البرد، وهبات …

بوريطة يتباحث مع رئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية

جمعت مباحثات رفيعة المستوى، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ناصر بوريطة، ورئيس برلمان السوق المشتركة لدول أمريكا الجنوبية رودريغو دانييل غامارا.

الهجرة غير الشرعية

منظمة دولية.. الجزائريون يتصدرون لائحة “الحراكة” نحو إسبانيا

في وقت يسجل فيه الاتحاد الأوروبي نحو 12 ألف عبور غير شرعي خلال الشهرين الأولين من سنة 2026، ما يعتبر تراجعا، ظلت بعض المسالك أكثر صمودا، في مقدمتها الطريق الغربية التي تربط الجزائر بالسواحل الإسبانية.