الجزائر

منظمة حقوقية دولية.. النظام الجزائري يستعمل حظر السفر كأداة للقمع

كشف تقرير جديد صادر عن المنظمة الحقوقية “منّا” ومقرها جنيف، جاء تحت عنوان ”الجزائر: حظر السفر، أداة قمع جماعي في أيدي السلطات“ كيف تسيء السلطات الجزائرية استخدام حظر السفر (ISTN) لإسكات الأصوات المعارضة وتقييد حرية التنقل.

واستناداً إلى ما يقرب من ثلاثين شهادة، يوضح التقرير كيف أن هذه الإجراءات، التي غالباً ما تُفرض دون اتباع الإجراءات القانونية الواجبة أو إخطار المعنيين، تخلق مناخاً من الخوف والرقابة الذاتية.

وتكشف الشهادات التي تم جمعها أن حظر السفر يستخدم بشكل منهجي لعزل الأصوات المنتقدة وتجريم المعارضة والحفاظ على جو سائد من الترهيب. وفي كثير من الحالات، لا يتلقى الأفراد أي إخطار مسبق ولا يكتشفون وجود حظر السفر إلا عند محاولتهم مغادرة البلاد. وغالباً ما تُفرض هذه التدابير دون قرار مكتوب ومسبب ودون أي سبيل للاستئناف. وفي بعض الحالات، يظل الأفراد خاضعين لقيود السفر لسنوات، حتى بعد انتهاء الإجراءات القانونية أو رفع الحظر رسمياً. وتؤدي هذه الحالة من عدم اليقين المستمر إلى تهيئة مناخ من الخوف والرقابة الذاتية، مما يزيد من تآكل حرية التعبير والمشاركة المدنية في المجتمع الجزائري.

ودعت منظمة “منا” لحقوق الانسان النظام العسكري الجزائري إلى إنهاء الاستخدام التعسفي لحظر السفر ومواءمة التشريعات الوطنية مع الدستور والتزاماتها الدولية. وبضرورة إخطار جميع الأشخاص المعنيين بطريقة شفافة ومبررة، وتوفير سبيل انتصاف حقيقي لهم للطعن في القرار.

و”منّا” لحقوق الإنسان هي منظمة غير حكومية للمناصرة القانونية ومقرها جنيف، تدافع عن الحقوق الأساسية والحريات وتعززها في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،