الحزائر

منظمة حقوقية.. القمع في الجزائر يدفع نحو انفجار جديد

حذرت منظمة شعاع لحقوق الإنسان من أن الجزائر تعيش منذ شهر شتنبر الماضي موجة متجددة من القمع الممنهج، طالت النشطاء السياسيين والصحافيين والمدافعين عن حقوق الإنسان، في مشهد يعيد إلى الأذهان أخطاء الماضي ويؤشر على انزلاق خطير نحو دولة بوليسية تُصادر الحريات وتُفرغ الفضاء العام من أي صوت معارض.

وشددت المنظمة الحقوقية على أن هذا التصعيد لا يمكن فهمه إلا كسياسة متعمدة من قبل النظام العسكري الجزائري هدفها خنق ما تبقى من فضاء مدني وسياسي وتجريم كل نشاط مستقل.

وأوضحت أن حصيلة شتنبر صادمة، مشيرة إلى أنه تم تسجيل ما لا يقل عن خمسة عشر حالة اعتقال واستدعاء، إيداع ناشط واحد السجن المؤقت بتهمة “الإرهاب” استنادًا إلى المادة 87 مكرر سيئة الصيت، إحالة نشطاء آخرين إلى المثول الفوري، وضع ستة نشطاء تحت الرقابة القضائية، فضلًا عن صدور أحكام وملاحقات عبثية ضد آخرين في دوامة لا تهدأ من الترهيب.

وأكدت على أن هذه ليست أحداثًا متفرقة، بل تعكس نهجًا سلطويًا متصاعدًا يجعل من القمع سياسة دولة ممنهجة هدفها إسكات كل الأصوات الحرة وتفريغ الساحة السياسية من أي معارضة.

وترى منظمة شعاع أن الوضع بلغ مستوى خطيرًا يستدعي إصلاحات عاجلة وملموسة، حيث تم اغتيال الحريات بشكل ممنهج، وتحول القضاء إلى أداة انتقامية، وأصبح النظام العام ذريعة جاهزة لتكميم الأفواه وإسكات الأصوات المعارضة.

اقرأ أيضا

الجزائر

النظام الجزائري يـأكل أبناءه.. محاكمة وزير سابق بتهمة الفساد

واصل النظام العسكري المستولي على الحكم في الجارة الشرقية سياسة “التهام” أبنائه، كلما انتهت صلاحية أحدهم، حيث أصبحت المتابعات القضائية والزج ببعض رموزه في السجن تشكل إحدى ركائز سياسة الكابرانات

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

الخارجية الفرنسية تطالب النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان نوال بارو، أن عائلة الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر، كريستوف غليز، تمكنت من زيارته أمش الاثنين.

الجزائر

مقتل مغاربة برصاص جزائري.. عائلات الضحايا تطالب بتسلم الجثامين وبفتح تحقيق

ندد أصدقاء وأقارب الضحايا، مدعومين بالجمعيات الحقوقية المغربية، بمقتل ثلاثة مواطنين مغاربة، يوم الأربعاء الماضي، برصاص عناصر من الجيش الجزائري على الشريط الحدودي الشرقي،