فضيحة بالجزائر.. 7 أطفال يفرون من جحيم الكابرانات إلى إسبانيا في قارب مسروق

في فضيحة جديدة تهز الأركان المتصدعة للنظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقيةـ أقدم سبعة أطفال جزائريين تتراوح أعمارهم بين 14 و17 سنة، على ركوب مغامرة البحث عن الفردوس الأوروبي، عبر الهجرة غير الشرعية، هروبا من جحيم الكابرانات.

فقد استأجر هؤلاء الأطفال، الذين لا يتعدى عمر أكبرهم الـ17 سنة، قاربا بمحرك، بعد أن خططوا لـ”الحريك”، ليصلوا إلى السواحل الإسبانية، في واقعة تعتبر الأولى من نوعها، أثارت جدلا واسعا في الجارة الشرقية.

وفي تفاصيل حول هذه الفضبحة المدوية لـ”القوة الضاربة”، استأجر 7 أطفال قاربا بمحرك 85، مخصص للرحلات السياحية، من شاطئ “تمنفوست” البحري شرق العاصمة الجزائر، وانطلقوا به، نحو إسبانيا، مستخدمين تطبيق خرائط على الهاتف المحمول.

وصوروا جميع مراحل الرحلة، وصولا إلى مركز للقاصرين في إسبانيا، حيث بثوا فيديوهات مباشرة، وتفاعلوا مع المتابعين، شارحين كيفية نجاحهم في الرحلة بأبسط المعدات.

وشغلت الحادثة الرأي العام في إسبانيا والجزائر، حيث اعتبرت نادرة وصعبة الحدوث، كما أسفرت عن تخوف كبير من أن تصبح هذه المغارة السيئة محل تقليد أعمى، من قبل المراهقين والشباب الجزائريين للهروب من واقعهم المرير تحت حكم العسكر.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،