الجزائر

ارتباك النظام الجزائري يتسبب في تأجيل دورة البرلمان خارج الآجال الدستورية

في تطور جديد يعكس حالة الارتباك التي يعيشها النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، أقدمت عصابة قصر المرادية على تأجيل افتتاح الدورة البرلمانية العادية لسنة 2025-2026 إلى ما بعد العاشر من شتنبر المقبل.

ويتناقض القرار الذي اتخذه مجلس الأمة مع نص المادة 138 من الدستور التي تقول: “يجتمع البرلمان في دورة عادية واحدة كل سنة، مدتها عشرة أشهر تبتدئ في اليوم الثاني من أيام العمل من شهر شتنبر، وتنتهي في آخر يوم عمل من شهر يوليوز”. ويشار إلى أن دورة سنة 2024/2025 عقدت في غير تاريخها المحدد دستوريا.

وبالرغم من أن عصابة قصر المرادية حاولت الترويج، عبر بيدفها مراد لكحل، نائب رئيس مجلس الأمة، إلى أن التأجيل يعود إلى تزامن افتتاح الدورة البرلمانية مع فعاليات المعرض الإفريقي للتجارة البينية، المزمع تنظيمه بالجزائر يومي 4 و5 شتنببر المقبل، إلا أن جل المراقبين أرجعوا هذا القرار للارتباك العام الذي أصاب المسؤولين الجزائريين بدء بالرئيس عبد المجيد تبون الغائب عن المشهد السياسي في البلاد منذ عدة أيام، مرورا بحكومة الكابرانات، ووصولا إلى القيادات العسكرية التي تمثل السلطة الفعلية في الجزائر.

ويزكي هذا الطرح الغياب الغامض لتبون وإقالة الوزير الاول المحسوب عليه نادر العرباوي، مع منعه من السفر خارج البلاد، بأمر من قائد الجيش الجزائري، الفريق سعيد شنقريحة،.

ويرى مراقبون أن منع العرباوي من السفر تسبب في نشر خوف كبير داخل أوساط حكومة تبون ومستشاريه، وسط تساؤلات حول ما ينتظر المسؤولين المحسوبين على الرئيس في الفترة المقبلة.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.