مهاجرون بالجزائر

فضيحة جديدة.. جدل في الجزائر حول توظيف مهاجرين أفارقة بطريقة غير قانونية في مشاريع حكومية

أظهرت مقاطع فيديو منتشرة على نطاق واسع على صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بالجارة الشرقية تدخلا لمصالح الدرك الجزائرية في موقع أشغال الحي السكني سيدي حمام بمفتاح، ولاية البليدة (40 كيلومتراً جنوب العاصمة الجزائر)، لترحيل المهاجرين غير القانونيين، طالب بعضهم بمنحهم الحق في سكنات بالعمارات التي أنجزوها.

واعتلى العمال السطوح وقذفوا مصالح الأمن بالحجارة لمنعهم من دخول العمارات والقبض عليهم.

تأتي هذه الأحداث رغم أن الورشات مشاريع تابعة لقطاع السكن والعمران العمومي في الجزائر. ويمنح القطاع مشاريع لمؤسسات أجنبية، خاصة التركية والصينية. وتشغل هذه المؤسسات عمالاً أفارقة يفتقرون لتصاريح التواجد على التراب الجزائري، نظرا لنقص اليد العاملة الجزائرية وارتفاع تكلفة استقدام عمالة تركية أو صينية.

وفتحت الحادثة، التي ليست الأولى من نوعها، جدلاً في الجزائر حول توظيف عمال بطريقة غير قانونية في مشاريع حكومية، رغم تسجيل نسبة بطالة تقدر بـ9.7 بالمائة، وفقاً لآخر إحصاء للديوان الوطني للإحصاء لدى نظام العسكر..

وقال مختصون إنه “لا يمكن الاستعانة بعمال لا تملك عنهم السلطات في الجزائر أية قاعدة بيانات، فهذا يفتح المجال لمختلف الظواهر الاجتماعية، وهو تحصيل حاصل لسياسة تُبنى على اللا قانون”.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري