طفل غاضب بسبب لعبة “لابوبو” يتسبب في خسائر بآلاف الدولارات

أثار حادث تحطيم طفل غاضب لسقف زجاجي وثريا كريستالية فاخرة جدلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي في الصين، حيث تسبب في أضرار مادية تُقدر بنحو 400 ألف يوان (ما يعادل 56 ألف دولار أمريكي)، بعدما رُفض طلبه بالحصول على دمية “لابوبو” المزينة بالمجوهرات، مما دفعه للتصرف بعنف.

كشف المؤثر الصيني المعروف باسم “ليتل أژينغ” أو “الأخ تيل”، تفاصيل الواقعة، بقوله إن قريباً له حضر إلى منزله برفقة الطفل، الذي لفتت انتباهه دمية “لابوبو” النادرة والمزينة بقطع مجوهرات باهظة الثمن، وفق صحيفة “ساوث تشاينا”.

ويشير المؤثر، إلى أن الطفل طلب لعبة “لابوبو” وتمسك بالحصول عليها وعند رفض تسليمها له، دخل في نوبة غضب، قذف خلالها جهاز تحكم عن بُعد نحو السقف الزجاجي العاكس لغرفة المعيشة، ما أدى لتحطيمه وإلحاق أضرار تقدر قيمتها بـ100 ألف يوان (14 ألف دولار).

الأمر لم يتوقف عند ذلك، إذ أتلف الطفل أيضاً ثريا كريستالية إيطالية نادرة بقيمة 300 ألف يوان (أكثر من 42 ألف دولار).

وأظهرت صور الحادثة التي نشرها المؤثر، الزجاج المُتناثر وبقايا الثريا على الأرض، وسط تأكيده أن إصلاح السقف يتطلب استبدال كامل ألواح الزجاج.

ورغم ضخامة الخسائر، عرض والدا الطفل دفع 20 ألف يوان فقط (2,800 دولار) على دفعتين، مؤكدين عدم قدرتهم على تسديد المبلغ الكامل، وملتمسين عدم اللجوء إلى القضاء أو نشر تفاصيل الحادثة “حفاظاً على نفسية الطفل”، المؤثر قال إنه قبل العرض مضطراً، منتقداً ما وصفه بـ”الضغط العاطفي باسم القرابة”.

دمى “لابوبو”، التي تحولت إلى ظاهرة هواة وجامعين حول العالم، وصلت أسعار بعضها إلى أكثر من مليون يوان (140 ألف دولار) في مزادات علنية، ما جعل الواقعة محط تعليقات واسعة.

اقرأ أيضا

منظمة: تونس تعيش “أسوأ أزمة منذ الاستقلال” وتحذر من تدهور العلاقات مع المغرب

نددت المنظمة التونسية للشغل بتدهور العلاقات الدبلوماسية لتونس بسبب غياب الرؤية والوضوح، مذكرة في هذا …

فيديو “القرد السفاح”.. يرعب بسكينه حياً سكنياً لعدة أيام وينفذ سلسلة اقتحامات دموية

عاش سكان أحد الأحياء السكنية في شرق البرازيل حالة من الذعر، بعدما تحوّل قرد من …

أخنوش: 2025 شكلت محطة حاسمة في “ترسيخ الحضور الميداني” لحزب الأحرار

قال عزيز أخنوش، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، اليوم السبت بالرباط، خلال أشغال الدورة العادية للمجلس الوطني للحزب، إن سنة 2025 كانت سنة ترسيخ حضور التجمع الوطني للأحرار في المدن والقرى، وعند مختلف فئات المجتمع المغربي.