الجزائر

“كارثة الحراش”.. النظام الجزائري يزج بـ4 أشخاص في السجن للتخفيف من غليان الشارع

بإملاءات من جنرالات قصر المرادية، أمر قاضي التحقيق لدى محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، أمس الثلاثاء، بإيداع 4 أشخاص رهن الحبس المؤقت في حادث وفاة 18 شخصًا. إثر سقوط حافلة بوادي الحراش، ويتعلق الأمر بسائق الحافلة وقابض التذاكر والمراقب التقني للمركبات ومالك الحافلة.

ولتبرئة السلطات، قال وكيل الجمهورية، خلال ندوة صحافية، إن التحقيق الابتدائي أبان بأن الحافلة غير مرخصة للسير “حيث تم إصدار قرار توقيف مؤقت بشأنها من طرف مديرية النقل في ولاية الجزائر”، وفق تعبيره، كما ألصق عدة تهم للأشخاص الموقوفين، مشيرا إلى أن “سائق الحافلة غير مؤمن، وهي نفس وضعية القابض”..

وكان الحادث الذي وقع مساء الجمعة الماضي، قد أسفر عن وفاة 18 شخصا منهم 4 نساء وإصابة 25 آخرين بجروح متفاوتة الخطورة، بمجموع 45 ضحية.

وسارع النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية في البحث عن أكباش الفداء و الصاق تهم ثقيلة في حق هؤلاء الأشخاص والزج بهم في السجن، للتخفيف من الغضب الشعبي، الذي يعرفه الشارع الجزائري، حيث صب العديد من النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي جم غضبهم على الكابرانات وحملوهم المسؤولية الكاملة في ما بات يعرف بـ”كارثة الحراش”، مشددين على أن ما وقع ليس حادث مرور عابر، بل وقفة لإعادة النظر في واقع قطاع النقل العمومي بالجزائر.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.