تلاميذ الجزائر

في نهاية كل موسم دراسي.. تلاميذ الجزائر يمزقون الكراريس ويرمون مدارسهم بالحجارة ويهددون أساتذتهم

تمرد التلاميذ وإقدامهم على سلوكات تخريبية، من تمزيق الكراريس ورمي مدارسهم بالحجارة وحتى تهديد أساتذتهم، بمجرد إنتهاء السنة الدراسية، بات يشكل ظاهرة تستفحل في الجزائر، تحت حكم العسكر.

وأفادت وسائل إعلام محلية، بأن السلوكات تشابهت، سواء بوهران أم الجزائر العاصمة وبولاية عين الدفلى، أين أبى تلاميذ ألّا أن يغادروا مؤسساتهم التربوية دون ترك بصمتهم التخريبية عليها. ففي ولاية وهران انتشر فيديو عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتلاميذ مُرتدين مآزرهم وهم يرشقون الباب الخارجي لمدرستهم بالحجارة والعصي، وكأنهم خرجوا من مؤسسة عقابية وليس تربوية، مع تواجد تلميذات بينهن كُن يركلن بدورهن الباب بأرجلهن.

وتابعت المصادر ذاتها أنه “في مدينة خميس مليانة بولاية عين الدفلى، شهدت الشوارع والأزقة المحاذية لبعض المدارس المتوسطة والثانوية، انتشارا كبيرا وتطايرا لأوراق الكراريس التي مزقها أصحابها، بعد مغادرتهم أقسام الدراسة. والسلوكات نفسها رصدناها أمام كثير من المؤسّسات التربوية بالجزائر العاصمة، أين تغطت الساحات والشوارع باللون الأبيض، بسبب أوراق الكراريس المتطايرة في كُل مكان”.

وتشهد العديد من المدارس خلال كل نهاية سنة دراسية، وخاصة على مستوى المتوسطات والثانويات، سلوكات تخريب للأثاث المدرسي والكراريس والكتب المدرسية، ما يعتبره خبراء “تعبيرا مبطنا للفت الانتباه لحاجياتهم النفسية، أو بسبب تذمرهم من الروتين اليومي والضغوطات النفسية في الأقسام”.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.