الجزائر

تصفية الحسابات.. النظام الجزائري يزج بوزير داخلية سابق بالسجن بتهم فساد

يواصل النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية حملته الممنهجة لتصفية رموز نظام بوتفليقة، مع محاولة تحويلها إلى غطاء لتصفية الحسابات بسبب المواقف السياسية لكل الأصوات المعارضة.

ومن الأسباب التي تعطي لهذا الأمر مصداقية هي الانتقائية في التعامل مع قضايا الفساد، حيث يتم  استثناء قطاعات تشهد فسادا مروعا، والعديد من المسؤولين، كما أن أغلب القضايا استهدفت الحيتان الصغيرة دون الحيتان الكبيرة.

وفي حلقة جديدة من هذه الحملة، أمرت محكمة جزائرية بالحبس المؤقت لوزير الداخلية السابق بحكومة تصريف الأعمال، التي أعقبت سقوط حكم الرئيس السابق الراحل عبد العزيز بوتفليقة، صلاح الدين دحمون، إضافة إلى مدير تشريفاته، بقضية فساد، قيل إنه تورط فيها أيضا ابن شقيقة الرئيس المخلوع.

جاء ذلك وفق ما نقلته وسائل إعلام جزائرية، والتي أشارت إلى أن الأمر يتعلق بـ صلاح الدين دحمون، وزير الداخلية في حكومة رئيس الوزراء السابق نور الدين بدوي (مسجون هو الآخر بقضايا فساد)، الذي شغل المنصب في حكومة تصريف الأعمال التي أعقبت سقوط حكم بوتفليقة في 2 أبريل 2019، كما تم حبس مختار رقيق مدير تشريفات الرئيس السابق الراحل بوتفليقة بذات القضية، الذي شغل المنصب لعدة سنوات.

وقالت إن القضية تتعلق بفساد في منح الإشهار (الإعلان) الحكومي بالعاصمة الجزائر لشركة يملكها ابن شقيقة الرئيس السابق (هارب)، كما لفتت إلى أن شركة ابن شقيقة بوتفليقة استفادت من الحصرية في الحصول الإعلانات الحكومية وأيضا تركيب اللافتات المخصصة للإعلانات بالجزائر العاصمة.

وحصلت هذه الشركة، وفق المصدر ذاته، على هذه المزايا طيلة 17 سنة، بفضل وساطة من الوزير السابق للداخلية صلاح الدين دحمون (تقلد مناصب عليا قبل حكومة تصريف الأعمال في 2019) ومدير تشريفات بوتفليقة.

ووجهت لدحمون تهم “استغلال الوظيفة واستغلال النفوذ”، فيما يواجه مدير تشريفات بوتفليقة تهم “استغلال الوظيفة” و”استغلال النفوذ” و”تبييض الأموال”.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.