تصعيد جديد.. وزير الداخلية الفرنسي يُحمّل الجزائر مسؤولية “هجوم ميلوز”

في تصعيد جديد بين الجزائر وفرنسا، حمّل وزير الداخلية الفرنسي برونو ريتايو الجزائر مسؤولية هجوم ميلوز. مشدداً في تصريح على قناة TF1 على أن الأمر لن يمر مرور الكرام.

وقتل شخص وأصيب عنصران في الشرطة البلدية بجروح بالغة طعنا في هجوم نفذه جزائري السبت المنصرم في مدينة ميلوز شرق فرنسا على هامش تظاهرة.

وعدّ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الهجوم بالطعن الذي وقع في شرق فرنسا “عملًا إرهابيًا”، مؤكدًا “تضامن الأمة بأسرها”.

والجزائري 37 عاما واسمه إبراهيم؛ كان مدرجا على قائمة الترحيل والإرهاب، سبق وأن صدر في حقه أمر بمغادرة الأراضي الفرنسية.

واعتقلت الشرطة أشخاصا آخرين في إطار تحقيقاتها عن الهجوم.

ويأتي كلام الوزير الفرنسي في ظل تدهور العلاقات بين فرنسا والجزائر، وذلك بعد اعتراف باريس بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية.

ونقلت قناة “تي إف 1” التلفزيونية عن ريتايو أن الجاني المزعوم، الذي ذكر الوزير أنه من أصل جزائري، كان يجب أن يغادر فرنسا لكن الجزائر لم تستقبله.

وأضافت أن طاقم وزارة الداخلية حاول التواصل مع القنصلية الجزائرية 10 مرات لكنه لم ينجح.

وحذر ريتايو من أن فرنسا يجب أن تغير أسلوبها في مواجهة قضايا مثل التأشيرات ودخول الجزائرين بدون تأشيرة.

وقال إن الحكومة الفرنسية كانت لطيفة لغاية، لكنها يجب أن تحقق توازنا الآن.

بدوره، طالب زعيم حزب التجمع الوطني، جوردان بارديلا، بإعادة النظر في اتفاقية 1968 التي تسهل دخول الجزائريين إلى فرنسا، مشددًا على ضرورة اتخاذ موقف صارم تجاه الجزائر.

ويرى مراقبون أن فرنسا قد تتجه نحو تشديد إجراءات الترحيل، كما أن التوتر بين باريس والجزائر قد يتصاعد إذا استمرت فرنسا في الضغط على الجزائر لاستعادة مواطنيها المرفوضين.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.