الجزائر

من فضائح الكابرانات.. شجارات ومبيت في العراء وطوابير لشراء سيارة يثير الجدل بالجزائر

في جديد مسلسل الفضائح التي باتت تتوالى وتتكاثر كخلايا سرطانية تنخر النظام العسكري الجزائري، غزت مواقع التواصل الاجتماعي في الجارة الشرقية، فيديوهات الجزائريين الذين شكلوا الطوابير أمام وكالات شركة “فيات” من أجل التسجيل لشراء سيارة “دوبلو”، السيارة الوحيدة الجديدة المتاح شراؤها حاليا في البلاد.

فمنذ أن شرعت شركة “فيات” في التسويق لسيارة “دوبلو” في السوق الجزائرية، حتى تشكلت طوابير طويلة عريضة أمام وكالات البيع، فيما فضل آخرون المبيت في العراء للتمكن من التسجيل ضمن الأوائل، وهذا في ظل عدم توفر بدائل أخرى للسيارات الجديدة.

وبسبب تجمع عدد كبير من الجزائريين أمام الوكالات المعتمدة للشركة، وقعت شجارات ومناوشات، خاصة أن بعض المكاتب فضلت التريث قبل فتح أبوابها خشية عدم سيطرتها على الوضع.

ويأتي هذا في ظل الاضطراب التي يشهده سوق السيارات في الجزائر، حيث منع استيراد السيارات الجديدة، وتم تعويض هذا المنع، إما بالاستيراد الفردي من طرف المواطنين للسيارات القديمة التي يقل تاريخ بداية سيرها عن 3 سنوات، وهو الإجراء غير المتاح للجميع، فيما ينتظر دخول مصانع تركيب السيارات حيز الخدمة قريبا لتمتص الارتفاع في الطلب.

وجدير بالذكر أنه أصبح معتادا الوقوف في طوابير طويلة في الجزائر، فهي جزء من الحياة اليومية لكل المواطنين، الذين يضطرون لقضاء ساعات طوالا في طوابير يتشاركها رجال، ونساء، وأطفال ومسنون كذلك، من أجل ممارسة حقهم في اقتناء سلع تموينية كالخبز، والحليب والزيت والسكر والدقيق.

اقرأ أيضا

تأشيرة أمريكا

واشنطن تدرج الجزائر على قائمة الدول التي تتطلب كفالات تصل إلى 15 ألف دولار للتأشيرات

أدرجت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجزائر على قائمة الدول التي يجب على مواطنيها دفع سندات تصل قيمتها إلى 15 ألف دولار للتقدم بطلب تأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الامريكية.

الجماهير الجزائرية بالمغرب

“كان المغرب 2025”.. الجماهير الجزائرية تؤدي ثمن تعنت الكابرانات

تواصل الجماهير الكروية الجزائرية تأدية ثمن تعنت النظام العسكري الحاكم في الجارة الشرقية، حيث تجد صعوبات في التنقل إلى المغرب لمساندة منتخب "الخضر" في منافسات كأس أمم افريقيا المقامة في المملكة إلى غاية 18 من يناير الحاري.

صمت رسمي.. سقوط مادورو يربك النظام العسكري الجزائري

برزت ردود فعل دولية واسعة، إلا أن الجزائر، الحليفة المعلنة والداعمة القديمة، فضلت التزام الصمت المطبق دون إبداء أي موقف رسمي.