الشبكة الإجرامية

منتدى في إسبانيا يدين أعمال التعذيب ضد المحتجزين بمخيمات تندوف

و.م.ع

ندد المشاركون في منتدى حول حقوق الإنسان، نُظم مؤخرا في بينالمادينا (جنوب إسبانيا)، بأعمال التعذيب التي تمارسها جبهة البوليساريو ضد السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، الواقعة جنوب غرب الجزائر.

وخلال هذا المنتدى، الذي نظمته “الجمعية الإنسانية من أجل الإدماج وتكافؤ الفرص”، أدان رئيس “جمعية المفقودين لدى البوليساريو”، الداهي أكاي، الجرائم ضد الإنسانية التي يتعرض لها يوميا المحتجزون في “مراكز الاعتقال والتعذيب في تندوف”.

من جهتها، أوضحت رئيسة “الجمعية الإنسانية من أجل الإدماج وتكافؤ الفرص”، العاقل الرحالي إيمان، أن هذا المنتدى أتاح لأول مرة في أوروبا للضحايا الذين تعرضوا للعنف على يد البوليساريو في مخيمات تندوف فرصة لرواية معاناتهم الفظيعة وكشف بشاعة الانتهاكات التي تعرضوا لها.

كما شددت على ضرورة إيصال أصوات الضحايا إلى المجتمع الدولي من أجل تعزيز العدالة والكرامة والحقوق الأساسية.

من جانبه، أبرز الأخصائي النفسي والأكاديمي الإسباني، خوسيه ماريا سانشيز سان خوان، الآثار النفسية العميقة والطويلة الأمد للانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها البوليساريو، ليس فقط على الضحايا، ولكن أيضا على عائلاتهم.

وقد تم تنظيم هذا المنتدى، الذي حمل شعار “أصوات يجب أن يسمعها العالم”، بشراكة مع جمعية “معا من أجل السلام بينالمادينا”، حيث سلط الضوء على شهادات ضحايا التعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف.

وشهد المنتدى مشاركة أكثر من مائة شخص، من بينهم فاعلون في المجتمع المدني، وخبراء في حقوق الإنسان، ومعتقلون سابقون في سجون البوليساريو.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.