الشبكة الإجرامية

منتدى في إسبانيا يدين أعمال التعذيب ضد المحتجزين بمخيمات تندوف

و.م.ع

ندد المشاركون في منتدى حول حقوق الإنسان، نُظم مؤخرا في بينالمادينا (جنوب إسبانيا)، بأعمال التعذيب التي تمارسها جبهة البوليساريو ضد السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، الواقعة جنوب غرب الجزائر.

وخلال هذا المنتدى، الذي نظمته “الجمعية الإنسانية من أجل الإدماج وتكافؤ الفرص”، أدان رئيس “جمعية المفقودين لدى البوليساريو”، الداهي أكاي، الجرائم ضد الإنسانية التي يتعرض لها يوميا المحتجزون في “مراكز الاعتقال والتعذيب في تندوف”.

من جهتها، أوضحت رئيسة “الجمعية الإنسانية من أجل الإدماج وتكافؤ الفرص”، العاقل الرحالي إيمان، أن هذا المنتدى أتاح لأول مرة في أوروبا للضحايا الذين تعرضوا للعنف على يد البوليساريو في مخيمات تندوف فرصة لرواية معاناتهم الفظيعة وكشف بشاعة الانتهاكات التي تعرضوا لها.

كما شددت على ضرورة إيصال أصوات الضحايا إلى المجتمع الدولي من أجل تعزيز العدالة والكرامة والحقوق الأساسية.

من جانبه، أبرز الأخصائي النفسي والأكاديمي الإسباني، خوسيه ماريا سانشيز سان خوان، الآثار النفسية العميقة والطويلة الأمد للانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها البوليساريو، ليس فقط على الضحايا، ولكن أيضا على عائلاتهم.

وقد تم تنظيم هذا المنتدى، الذي حمل شعار “أصوات يجب أن يسمعها العالم”، بشراكة مع جمعية “معا من أجل السلام بينالمادينا”، حيث سلط الضوء على شهادات ضحايا التعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف.

وشهد المنتدى مشاركة أكثر من مائة شخص، من بينهم فاعلون في المجتمع المدني، وخبراء في حقوق الإنسان، ومعتقلون سابقون في سجون البوليساريو.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.