الشبكة الإجرامية

منتدى في إسبانيا يدين أعمال التعذيب ضد المحتجزين بمخيمات تندوف

و.م.ع

ندد المشاركون في منتدى حول حقوق الإنسان، نُظم مؤخرا في بينالمادينا (جنوب إسبانيا)، بأعمال التعذيب التي تمارسها جبهة البوليساريو ضد السكان المحتجزين في مخيمات تندوف، الواقعة جنوب غرب الجزائر.

وخلال هذا المنتدى، الذي نظمته “الجمعية الإنسانية من أجل الإدماج وتكافؤ الفرص”، أدان رئيس “جمعية المفقودين لدى البوليساريو”، الداهي أكاي، الجرائم ضد الإنسانية التي يتعرض لها يوميا المحتجزون في “مراكز الاعتقال والتعذيب في تندوف”.

من جهتها، أوضحت رئيسة “الجمعية الإنسانية من أجل الإدماج وتكافؤ الفرص”، العاقل الرحالي إيمان، أن هذا المنتدى أتاح لأول مرة في أوروبا للضحايا الذين تعرضوا للعنف على يد البوليساريو في مخيمات تندوف فرصة لرواية معاناتهم الفظيعة وكشف بشاعة الانتهاكات التي تعرضوا لها.

كما شددت على ضرورة إيصال أصوات الضحايا إلى المجتمع الدولي من أجل تعزيز العدالة والكرامة والحقوق الأساسية.

من جانبه، أبرز الأخصائي النفسي والأكاديمي الإسباني، خوسيه ماريا سانشيز سان خوان، الآثار النفسية العميقة والطويلة الأمد للانتهاكات والفظائع التي ارتكبتها البوليساريو، ليس فقط على الضحايا، ولكن أيضا على عائلاتهم.

وقد تم تنظيم هذا المنتدى، الذي حمل شعار “أصوات يجب أن يسمعها العالم”، بشراكة مع جمعية “معا من أجل السلام بينالمادينا”، حيث سلط الضوء على شهادات ضحايا التعذيب والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في مخيمات تندوف.

وشهد المنتدى مشاركة أكثر من مائة شخص، من بينهم فاعلون في المجتمع المدني، وخبراء في حقوق الإنسان، ومعتقلون سابقون في سجون البوليساريو.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!