الإطاحة بالمدير العام للأمن الوطني في الجزائر.. الشجرة التي تخفي الغابة!

أفادت مصادر مطلعة، أن إنهاء مهام المدير العام للأمن الوطني في الجزائر فريد بن الشيخ والذي يحمل الجنسية الفرنسية؛ يُخفي حربا ساخنة وراء الستار بين بوعلام بوعلام مدير ديوان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وطيف كبير في النظام العسكري الجزائري.

وبحسب المعطيات التي توصل بها “مشاهد24” إن كل الأدرع الاستخباراتية التي يحركها بوعلام بوعلام الرجل القوي في قصر المرادية والمكلف بتحضير العهدة الثانية للرئيس تبون؛ هي في صراع قوي مع العسكر.

وأضاف، استخباراتيا، فرنسا غاضبة من العسكر الجزائري؛ حيث يرى هذا الأخير في فريد بن الشيخ منافسا للاستخبارات العسكرية الجزائرية، إذ يعتبرونه رجل فرنسا في الجزائر والذي يحركه الرجل القوي بوعلام بوعلام.

ومن شأن إقالة أسماء وازنة أن تضع حدا لمكائد بوعلام، مدير مكتب تبون ورجل النظام القوي.

والإطاحة بفريد بن الشيخ – وهو يوجد ضمن خانة النفوذ الفرنسي في الجزائر – يأتي بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ما يؤكد أن المخابرات العسكرية الجزائرية ترفض أي تقارب مع فرنسا، كما يبرز أيضا الصراع الشرس داخل أجنحة الدولة؛ ما يجعلها تتخبط في قرارات عشوائية.

اقرأ أيضا

الجزائر

محلل جزائري.. الديمقراطية غير موجودة في الجزائر لا على صعيد النظرية ولا الممارسة

أفاد الكاتب والباحث الأكاديمي الجزائري نور الدين ثنيو بأن ما يجري اليوم في الجزائر من نقاشات ومماحكات حول اللغة والدين، يراد به إبعاد السياسة عن مجال التداول،

الفساد ينخر الجزائر.. فضيحة ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال” أمام القضاء في 1 شتنبر

في حلقة جديدة من فضائح الفساد، الذي ينخر الجارة الشرقية، حددت محكمة الدار البيضاء بالجزائر العاصمة، تاريخ 1 شتنبر المقبل، موعدا لفتح ملف “تهريب سبائك الذهب والأموال إلى الخارج” المتابع فيه 12 متهما شكلوا جماعة إجرامية عابرة للحدود،

عريضة تطالب ماكرون وسانشيز بالتدخل لمنع تسليم المعارض عيسيو تصيب النظام الجزائري بالسعار

فاقمت "عريضة" نشرت في فرنسا يوم 21 غشت الحالي، موجهة إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ورئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز، تطالب بالتدخل لمنع تسليم المعارض أيوب عيسيو إلى الجزائر وإطلاق سراحه.