الإطاحة بالمدير العام للأمن الوطني في الجزائر.. الشجرة التي تخفي الغابة!

أفادت مصادر مطلعة، أن إنهاء مهام المدير العام للأمن الوطني في الجزائر فريد بن الشيخ والذي يحمل الجنسية الفرنسية؛ يُخفي حربا ساخنة وراء الستار بين بوعلام بوعلام مدير ديوان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وطيف كبير في النظام العسكري الجزائري.

وبحسب المعطيات التي توصل بها “مشاهد24” إن كل الأدرع الاستخباراتية التي يحركها بوعلام بوعلام الرجل القوي في قصر المرادية والمكلف بتحضير العهدة الثانية للرئيس تبون؛ هي في صراع قوي مع العسكر.

وأضاف، استخباراتيا، فرنسا غاضبة من العسكر الجزائري؛ حيث يرى هذا الأخير في فريد بن الشيخ منافسا للاستخبارات العسكرية الجزائرية، إذ يعتبرونه رجل فرنسا في الجزائر والذي يحركه الرجل القوي بوعلام بوعلام.

ومن شأن إقالة أسماء وازنة أن تضع حدا لمكائد بوعلام، مدير مكتب تبون ورجل النظام القوي.

والإطاحة بفريد بن الشيخ – وهو يوجد ضمن خانة النفوذ الفرنسي في الجزائر – يأتي بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ما يؤكد أن المخابرات العسكرية الجزائرية ترفض أي تقارب مع فرنسا، كما يبرز أيضا الصراع الشرس داخل أجنحة الدولة؛ ما يجعلها تتخبط في قرارات عشوائية.

اقرأ أيضا

سيغولين رويال

للخروج من أزمته مع باريس.. النظام الجزائري يستنجد بـ”سيغولين رويال”

سعيا منه للخروج من الزاوية التي حشر نفسه فيها، فيما يخص العلاقات مع باريس، حاول النظام العسكري الجزائري الاستنجاد برئيسة "جمعية الجزائر-فرنسا” ومرشحة الاشتراكيين في رئاسيات 2007، سيغولين رويال،

الحقوقية نصيرة ديتور

“معركة” الحقوقية ناصرة دوتور ضد النظام الجزائري تقترب من نهايتها

تقترب المعركة القانونية، التي تخوضها الناشطة الحقوقية نصيرة ديتور، رئيسة جمعية عائلات المفقودين في الجزائر والاتحاد الأورو-متوسطي ضد الاختفاء القسري، من نهايتها، وذلك بعد أن أثارت جدلا واسعا في الأوساط الحقوقية الدولية.

الصحافي الفرنسي كريستوف غليز

مدان بـ7 سنوات سجنا.. حملة لمطالبة النظام الجزائري بالإفراج عن الصحافي الفرنسي غليز

تزامنا مع مرور 7 أشهر على حبسه قسرا بسجن تيزي وزو، قررت منظمة "مراسلون بلا حدود، و "نادي الصحافة أوكسيتان"، وبلدية مدينة تولوز، إطلاق حملة تضامنية جديدة لمطالبة النظام العسكري الجزائري