الإطاحة بالمدير العام للأمن الوطني في الجزائر.. الشجرة التي تخفي الغابة!

أفادت مصادر مطلعة، أن إنهاء مهام المدير العام للأمن الوطني في الجزائر فريد بن الشيخ والذي يحمل الجنسية الفرنسية؛ يُخفي حربا ساخنة وراء الستار بين بوعلام بوعلام مدير ديوان الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، وطيف كبير في النظام العسكري الجزائري.

وبحسب المعطيات التي توصل بها “مشاهد24” إن كل الأدرع الاستخباراتية التي يحركها بوعلام بوعلام الرجل القوي في قصر المرادية والمكلف بتحضير العهدة الثانية للرئيس تبون؛ هي في صراع قوي مع العسكر.

وأضاف، استخباراتيا، فرنسا غاضبة من العسكر الجزائري؛ حيث يرى هذا الأخير في فريد بن الشيخ منافسا للاستخبارات العسكرية الجزائرية، إذ يعتبرونه رجل فرنسا في الجزائر والذي يحركه الرجل القوي بوعلام بوعلام.

ومن شأن إقالة أسماء وازنة أن تضع حدا لمكائد بوعلام، مدير مكتب تبون ورجل النظام القوي.

والإطاحة بفريد بن الشيخ – وهو يوجد ضمن خانة النفوذ الفرنسي في الجزائر – يأتي بعد الاتصال الهاتفي بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ما يؤكد أن المخابرات العسكرية الجزائرية ترفض أي تقارب مع فرنسا، كما يبرز أيضا الصراع الشرس داخل أجنحة الدولة؛ ما يجعلها تتخبط في قرارات عشوائية.

اقرأ أيضا

“القوة الضاربة”.. انقطاع واسع للكهرباء بالجزائر تزامنا مع موجة حر شديدة

عاشت الجارة الشرقية، التي وصفها تبون في إحدى المناسبات بـ"القوة الضاربة"، ما جر عليه موجة سخرية عارمة، ليل يومه الأربعاء، في عتمة، بسبب انقطاع الكهرباء، إثر عطل تقني مفاجئ أصاب إحدى المنشآت الكهربائية الرئيسية في ولاية بسكرة.

بعد تزوير الانتخابات الجزائرية.. أحزاب تنتظر “إنصاف” المحكمة الدستورية

تننظر عدة أحزاب سياسية جزائرية أن تنضفها المحكمة الدستورية، في الطعون التي أودعتها، بشأن عمليات تزوير وتلاعب بمحاضر الفرز في الانتخابات التشريعية، التي شهدتها الجارة الشرقية يوم 2 يوليوز الجاري،

بعد فضحها لتسمم البطيخ.. النظام الجزائري يجمد إحدى أبرز منظمات حماية المستهلك

في خطوة تعكس مدى هشاشته، جعل النظام العسكري الحاكم قي الجارة الشرقية من واقعة تسمم البطيخ الأحمر، التي راح ضحيتعا العديد من الجزائريين،قضية دولة، بعد تدخل وزارتي الداخلية والتجارة للترويج لأكمدوبة "سلامة المنتج"،