تقرير: جفاف غير مسبوق في الجزائر يهدد توليد الكهرباء من الطاقة الكهرومائية

تعيش الجزائر ندرة مياه غير مسبوقة بسبب انعدام تساقط الأمطار، الأمر الذي أضرّ بتوليد الكهرباء من الطاقة الكهرومائية.

ووفق تقرير أعدته منصة “الطاقة”، تسبب انعدام سقوط الأمطار بجفاف مخيف في مختلف السدود الجزائرية

هذه الوضعية المزرية أضرت كثيرا بالطاقة الكهرومائية في الجزائر. وكشفت أرقام الحكومة، أن ولايات شمال البلاد سجلت عجزًا كبيرًا في نسبة المياه، بلغ 90%، إذ إن سدّ “كدية أسردون” في ولاية البويرة، الذي يعد ثاني أكبر السدود في البلاد، سجل نسبة امتلاء لم تتجاوز 0.5%، أي يقترب من أن يصبح جافًا.

في الوقت نفسه، تشير أرقام وزارة الطاقة والمناجم، إلى أن استعمال محطات الطاقة الكهرومائية في الجزائر تراجع خلال السنوات القليلة الماضية.

وأبرزت أرقام وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية أن إنتاج الكهرباء من المصادر الكهرومائية لا يتجاوز 1% حاليًا، إذ تعتمد البلاد على توربينات الغاز بنسبة 59%، وتأتي مصادر الطاقة المدمجة بين الغاز والبخار في المرتبة الثانية بنسبة 23%، ثم توربينات البخار بنسبة 12%.

وسجلت الجزائر درجات حرارة قياسية غير معتادة، بلغت 49 درجة مئوية في العاصمة، يوم الأحد 23 يوليوز 2023، حيث وصفها الديوان الوطني للأرصاد الجوية حينها بأنها ذروة لم تبلغها البلاد من قبل.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.