مصر: إقبال ضعيف يرخي بظلاله على الانتخابات البرلمانية

يبدو أن السلطات المصرية خسرت مجددا كسب رهان الإقبال الشعبي على الانتخابات من أجل تزكية مشروعيتها بعد الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس الأسبق محمد مرسي عام 2013.
وأشارت الأرقام الخاصة بالانتخابات إلى أن نسبة المشاركة بلغت 2% فقط حتى عصر اليوم بحسب ما كشفت عنه اللجنة العليا للانتخابات.
وحاولت الحكومة حث المواطنين على التصويت حيث قرر رئيس الوزراء شريف إسماعيل تخفيض ساعات العمل في مؤسسات الدولة إلى النصف.
هذا ووصفت إذاعة فرنسا الدولية الانتخابات المصرية بأنها تدور تقريبا في جو “من عدم الاكتراث” من قبل المواطنين متجاهلين الدعوات التي وجهتها لهم وسائل الإعلام طيلة الأسبوع من أجل إظهار حسهم الوطني عبر أداء واجب التصويت.
ولم تنفع حتى التهديدات التي أطلقتها لجنة الاختبارات وهي تذكر الناخبين الغائبين بالغرامة التي قد تفرض عليهم، والبالغ قدرها 500 جنيه، في رفع نسبة التصويت.
واعتبرت إذاعة فرنسا أنه مع نسبة مشاركة ضعيفة بهذا القدر، سيكون من الصعب على البرلمان المقبل أن يقدم مبررات مشروعيته.
من جانبها أكدت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية أن البرلمان المقبل سيعضد من قبضة الرئيس عبد الفتاح السيسي على السيسي.
بيد أن الصحيفة أكدت أنه في غياب معارضة حقيقية، وحدها نسبة المشاركة الكفيلة بقياس مدى شعبية الرئيس.
وأكدت الجريدة أن الخبراء يعتقدون أن البرلمان القادم لن تكون له سلط حقيقية في غياب أي معارضة حقيقة.

إقرأ أيضا:السيسي يقر تعديلات بشأن قانون الانتخابات التشريعية

اقرأ أيضا

العلمي وولد الرشيد يرفعان برقيتي ولاء وإخلاص إلى الملك بمناسبة اختتام الدورة الثانية من السنة التشريعية الخامسة

توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى الملك محمد السادس، من رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي العلمي، وذلك بمناسبة اختتام الدورة الثانية من السنة التشريعية الخامسة من الولاية التشريعية الحادية عشرة.

اليوم الاثنين.. أجندة حافلة تسبق اختتام الولاية التشريعية بمجلس النواب

تسدل الغرفة الأولى للبرلمان اليوم الاثنين، الستار على الدورة التشريعية الثانية من السنة التشريعية 2026/2025 من الولاية التشريعية 2026/2021.

مسؤولة شيلية تشيد بالأوراش التنموية والإصلاحات المؤسساتية في المملكة

أشادت رئيسة مجموعة الصداقة البرلمانية الشيلي المغرب ماريا كاتالينا ديل ريال ميهوفيلوفيتش، بالأوراش التنموية والإصلاحات المؤسساتية التي تشهدها المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *