الوزير الأول الجزائري
الوزير الأول الجزائري عبد المالك سلال

بعد اتهامه بالفشل في تدبير الأزمة..المعارضة تطالب سلال بالرحيل

طالبت أحزاب المعارضة الجزائرية الوزير الأول عبد المالك سلال بتقديم الاستقالة، متهمة إياه بالفشل في تقديم الأجوبة اللازمة لكيفية مواجهة الأزمة الاقتصادية التي دخلت فيها الجزائر.
ووجهت عدد من أحزاب المعارضة دعوتها لحكومة سلال بالرحيل لأن استمرارها من شأنه أن يثقل “كاهل الجزائريين بالمديونية” التي ستنضاف إلى سجل الفساد وسوء التدبير الذي تورطت فيه الحكومة حسب رأيهم.
ووصفت أحزاب المعارضة خطاب الحكومة حول الأزمة بأنه مرتبك ويتسم بحالة الإنكار بحيث ترفض الاعتراف بأخطائها التي ساهمت في الوضع الذي توجد فيه البلاد اليوم بسبب سوء التدبير.

إقرأ المزيد: الجزائر..قرارات غير حكيمة زادت من سوء الأزمة الاقتصادية
كما ذهب بعض أصوات المعارضة إلى اتهام الحكومة بقصر النظر وإلى التشكيك في قدرتها على إخراج البلاد من دوامة الأزمة التي تغرق فيها اليوم، معتبرة أن ذلك سيتطلب معجزة على حد تعبيرها.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *