الجزائر: غضب عارم ضد حزب مزراق والداخلية تدخل على الخط

تستمر موجة الانتقادات التي شهدها الأوساط الجزائرية بعد إعلان الجيش الإسلامي للإنقاذ المنحل في نهاية الأسبوع الماضي بولاية جيجل عن تشكيل حزب سياسي، حيث أعلنت المنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب بالجزائر عن استنكارها للخطوة التي أقدمت عليها جماعة مزراق، مشيرة إلى استعدادها للخروج إلى الشارع تنديدا بهذا الإعلان.

وأكد المكلف بالإعلام وعضو المكتب الوطني‮ ‬لمنظمة ضحايا الإرهاب، أحمد عباية، أن إعلان مزراق عن تأسيس حزب سياسي يعد استفزازا صريحا للشعب الجزائري، وضرب في مبادئ قانون المصالحة الوطنية، مشيرا إلى أن المنظمة الوطنية لن تقف مكتوفة الايدي أمام تساهل السلطة مع تنظيم مزراق المسلح المنحل.

وطالبت المنظمة الوطنية لضحايا الإرهاب على لسان عباية، الحكومة الجزائرية بضرورة عدم التساهل أمام النشاط السياسي لجماعة مزراق، التي تسببت في وقت سابق بمأساة للشعب الجزائري، مضيفة أن الدولة يجب أن تولي المزيد من الاهتمام بضحايا الإرهاب.
وفي سياق متصل، أكد وزير الداخلية الجزائري، نور الدين بدوي، أن زعيم الجيش الإسلامي للإنقاذ، مدني مزراق، لم يتقدم إلى وزارة الداخلية بأي طلب من أجل عقد جامعته الصيفية بجيجل، مشيرا إلى أن تصريحات مزراق حول تأسيس حزب سياسي لا تعدو أن تكون مجرد إعلانات لا تستند على أسس قانونية.

وأضاف مدني أن تأسيس حزب سياسي لا يأتي بهذه السهولة، مشيرا إلى أن قوانين الجمهورية صريحة والتي تضم عددا من التشريعات التي تقنن عملية تأسيس الأحزاب، مؤكدا أن الجيش الإسلامي المنحل سيخضع لهذه القوانين.

إقرأ المزيد:الجزائر: “الجيش الإسلامي للإنقاذ” سابقا يتحول إلى حزب سياسي

وأعلن زعيم الجيش الإسلامي للإنقاذ المنحل خلال نهاية الاسبوع الماضي، على خلفية الجامعة الصيفية التي نظمها بولاية جيجل، عن تأسيس حزب سياسي تحت اسم الجبهة الجزائرية للمصالحة والإنقاذ.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

الداخلية تعلن عن إجلاء ونقل ما مجموعه 108423 شخصا بعدة أقاليم

أكد الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية، رشيد الخلفي أن السلطات العمومية، عملت في إطار التتبع المستمر والاستباقي للوضعية المناخية، خلال الأيام السابقة، بتنسيق وثيق بين مختلف القطاعات والمصالح، على تعبئة شاملة واستباقية لمواجهة هذه الوضعية الاستثنائية.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *