عبد الرزاق مقري، رئيس "حركة مجتمع السلم" بالجزائر

الجزائر: مقري يقصف النظام ويتهمه بالعمل على تفقير الشعب

وجه رئيس حزب حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، نقدا لاذعا للنظام الجزائري متهما إياه بالعمل على تفقير الشعب من خلاله سياسة خفض قيمة الدينار الجزائري.
وقامت الحكومة الجزائرية بهذا الإجراء بدعوى خفض حجم الواردات في حين أنه إجراء يتخذ عادة من أجل دعم الصادرات، وهو الأمر الذي استغربه مقري.
وحذر مقري، خلال كلمة له بمناسب افتتاح الجامعة الصيفية للحزب بالعاصمة الجزائر، من كون الأزمة الحالية التي تمر منها البلاد أخطر من أزمة ثمانينات القرن الماضي التي قادت إلى اضطرابات أكتوبر 1988.
وتوقع زعيم الحزب الإسلامي أن توقف الحكومة عددا من المشاريع التي أطلقتها مما سيؤثر على تشغيل الأفراد ويدفع السلطات إلى الاقتراض من الخارج.

إقرأ المزيد: مقري: أحمد أويحيى يطمح لأن يصبح رئيسا للجزائر
وصرح مقري أنه إذا لجأت الحكومة إلى الاقتراض فإنها ستصبح تحت وصاية صندوق النقد الدولي المعادي لمجانية التعليم والصحة وللمساعدات الاجتماعية وهو ما سيقود البلاد إلى اضطرابات ويدخلها في أزمة طويلة الأمد.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *