عبد الرزاق مقري، رئيس "حركة مجتمع السلم" بالجزائر

الجزائر: مقري يقصف النظام ويتهمه بالعمل على تفقير الشعب

وجه رئيس حزب حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، نقدا لاذعا للنظام الجزائري متهما إياه بالعمل على تفقير الشعب من خلاله سياسة خفض قيمة الدينار الجزائري.
وقامت الحكومة الجزائرية بهذا الإجراء بدعوى خفض حجم الواردات في حين أنه إجراء يتخذ عادة من أجل دعم الصادرات، وهو الأمر الذي استغربه مقري.
وحذر مقري، خلال كلمة له بمناسب افتتاح الجامعة الصيفية للحزب بالعاصمة الجزائر، من كون الأزمة الحالية التي تمر منها البلاد أخطر من أزمة ثمانينات القرن الماضي التي قادت إلى اضطرابات أكتوبر 1988.
وتوقع زعيم الحزب الإسلامي أن توقف الحكومة عددا من المشاريع التي أطلقتها مما سيؤثر على تشغيل الأفراد ويدفع السلطات إلى الاقتراض من الخارج.

إقرأ المزيد: مقري: أحمد أويحيى يطمح لأن يصبح رئيسا للجزائر
وصرح مقري أنه إذا لجأت الحكومة إلى الاقتراض فإنها ستصبح تحت وصاية صندوق النقد الدولي المعادي لمجانية التعليم والصحة وللمساعدات الاجتماعية وهو ما سيقود البلاد إلى اضطرابات ويدخلها في أزمة طويلة الأمد.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *