عبد الرزاق مقري، رئيس "حركة مجتمع السلم" بالجزائر

الجزائر: مقري يقصف النظام ويتهمه بالعمل على تفقير الشعب

وجه رئيس حزب حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، نقدا لاذعا للنظام الجزائري متهما إياه بالعمل على تفقير الشعب من خلاله سياسة خفض قيمة الدينار الجزائري.
وقامت الحكومة الجزائرية بهذا الإجراء بدعوى خفض حجم الواردات في حين أنه إجراء يتخذ عادة من أجل دعم الصادرات، وهو الأمر الذي استغربه مقري.
وحذر مقري، خلال كلمة له بمناسب افتتاح الجامعة الصيفية للحزب بالعاصمة الجزائر، من كون الأزمة الحالية التي تمر منها البلاد أخطر من أزمة ثمانينات القرن الماضي التي قادت إلى اضطرابات أكتوبر 1988.
وتوقع زعيم الحزب الإسلامي أن توقف الحكومة عددا من المشاريع التي أطلقتها مما سيؤثر على تشغيل الأفراد ويدفع السلطات إلى الاقتراض من الخارج.

إقرأ المزيد: مقري: أحمد أويحيى يطمح لأن يصبح رئيسا للجزائر
وصرح مقري أنه إذا لجأت الحكومة إلى الاقتراض فإنها ستصبح تحت وصاية صندوق النقد الدولي المعادي لمجانية التعليم والصحة وللمساعدات الاجتماعية وهو ما سيقود البلاد إلى اضطرابات ويدخلها في أزمة طويلة الأمد.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *