الجزائر ضمن قائمة أسوأ 10 دول في احترام الحريات

صنف تقرير مشترك لثلاث مؤسسات دولية الجزائر ضمن قائمة 10 دول الأقل احتراما للحريات، ليرسم بالتالي صورة قاتمة عن وضعية حقوق الإنسان في البلاد.
وجاءت الجزائر في الرتبة 146 من أصل 152 بلدا شملها التقرير الذي أعده كل من معهد “فريز” بكندا ومعهد “كاتو” بالولايات المتحدة ومؤسسة “فريديريتش ناومان” الألمانية.
وتذيلت الجزائر قائمة الدول التي شملها التقرير، إلى جانب كل من إيران والكونغو وزيمبابوي واليمن وميانمار وجمهورية إفريقيا الوسطى.
ويركز التقرير على مجموعة من المؤشرات في تصنيفه للدول الأكثر والأقل احتراما للحريات من بينها حرية التنقل وحرية التعبير والتجمع وغيرها.

إقرأ المزيد: “أمنستي” قلقة من الاعتقال السياسي في الجزائر
بالمقابل حلت بلدان مثل الدنمارك ونيوزلندا وكندا والنمسا وأيرلندا والسويد وبريطانيا في المراتب الأولى لأكثر الدول احتراما للحريات.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عدد إصابات فيروس إيبولا في الكونغو يتجاوز 6 آلاف

تجاوز عدد الإصابات بفيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية، ستة آلاف إصابة.

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *