الجزائر تعتمد اللهجات المحلية داخل الصفوف الدراسية

كشفت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أنها ستشرع في اعتماد اللهجات المحلية في التعليم الابتدائي، مشيرة إلى أنها ستكون وسيلة ناجعة تمكن التلاميذ من التدرج في تعلم اللغة العربية الفصحى.

وفي تصريح للمفتش العام بوزارة التربية الوطنية عقب ندوة صحفية عقدت بمقر الوزارة، أكد هذا الأخير أن الوزارة تسعى إلى خلق تكامل بين اللغات المحلية واللغة العربية، نظرا لأن هذه الأخيرة يصعب على الكثير من تلاميذ التعليم الابتدائي تعلمها خاصة الذين لا يتقنون سوى لهجاتهم المحلية.

على صعيد آخر أشار المفتش العام  إلى أن الوزارة قررت تقليص عدد الامتحانات بكافة المستويات الدراسة بنسبة 30 في المئة، معللا ذلك بالعبء الذي تشكله بالنسبة للتلاميذ.

إقرأ المزيد: العامية والفصحى في القاهرة والرباط

إلى ذلك أكدت الوزارة أنه تقرر تعميم تعليم اللغة الأمازيغية على عشرين ولاية جزائرية عوض 11 وذلك ابتداءً من الموسم الدراسي المقبل.

ويشار كذلك إلى أنه مع تنامي مطالب النشطاء الأمازيغ بالجزائر، شرع التلفزيون الرسمي الجزائري ببث نشرات بهذه اللغة، مع إصدار وكالة الأنباء الرسمية لنشرة بحرف “تيفيناغ”.

 

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *