غوركوف يحذر من صعوبة مواجهة تنزانيا او مالاوي

نفى مدرب المنتخب الجزائري كريستيان غوركوف ان يكون المنتخب الجزائري في مهمة سهلة، بعدما وضعته القرعة في مواجهة المنتخب الفائز في مباراة الدور التمهيدي بين تنزانيا ومالاوي ضمن تصفيات كأس العالم 2018.
واكد غوركوف عقب القرعة، ان المنتخب الجزائري مطالب بالتحضير الجيد لهذه المواجهة الفاصلة، وتفادي الحديث عن سهولة المأمورية، رافضا استصغار المنتخبات الافريقية لانه لم يعد هناك منتخب صغير في القارة السمراء. ودعا الى العمل والاعداد الجيد لجميع المباريات القادمة، سواء في التصفيات الافريقية المتعلقة ب”الكان” او المونديال.

إقرأ أيضا : غوركوف يؤكد صعوبة المهمة في تصفيات كأس افريقيا
وقد برمج مدرب الخضر مبارتين وديتين، امام متخبين افريقيين بارزين، خلال شهر أكتوبر القادم تحضيرا لمواجهة أحد المنتخبين تنزانيا أو مالاوي، حيث سيقابل منتخب غينيا يوم ثامن أكتوبر ثم منتخب السنغال يوم 13 من نفس الشهر.
وقرر غوركوف باتفاق مع الاتحادية ارسال مبعوث لمتابعة  مباراة تنزانيا ومالاوي، واعداد تقرير حول المنتخبين، والتحضير لاقامة المنتخب الجزائري تحسبا لمواجهة الفائز منهما، في تصفيات مونديال رومسيا 2018.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“كان السيدات”.. لبؤات الأطلس في اختبار السنغال لحسم صدارة المجموعة بالعلامة الكاملة

يستعد المنتخب المغربي للسيدات لخوض آخر اختبار له في دور المجموعات من كأس أمم إفريقيا، عندما يواجه نظيره السنغالي، يوم غد الاثنين، على أرضية ملعب مولاي الحسن بالرباط، في مباراة يسعى من خلالها إلى تأكيد أحقيته بصدارة المجموعة الأولى.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *