الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة

بعد إقالته لقائدي الحرس الجمهوري والرئاسي..بوتفليقة يطيح بمدير الأمن الداخلي

بعد أقل من 24 ساعة على إطاحته بكل من اللواء أحمد مولاي ملياني قائد الحرس الجمهوري، والعميد جمال مجدوب قائد الأمن الرئاسي، أقدم الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة اليوم السبت على إنهاء مهام اللواء علي بن داوود من منصب قائد الأمن الداخلي.

وحسب وسائل الإعلام الجزائرية، فقد تم تعيين الكولونيل عبد العزيز على رأس وزارة الأمن الداخلي.

هذا وتولى الفريق بن علي بن علي منصب قائد الحرس الجمهوري فيما ترأس منصب قائد الأمن الرئاسي العقيد ناصر حبشي.

وتأتي موجة الإقالات في صفوف المسؤولين الأمنين الكبار الجزائر في أعقاب قيام الرئيس بتعديل وزاري جديد هم ثلاثة وزارات في حكومة عبد المالك سلال.

وفي حين تحدثت بعض الصحف الجزائرية عن كون هاته الإقالات جاءت إما بسبب تقصير المسؤولين الذي تمت الإطاحة بهم في مهامهم الأمنية، أو من أجل منح فرصة تولي المناصب الحساسة للشباب، ولم تتضح بعد الأسباب وراء التغيرات التي أقدم عليها الرئيس ومقربوه داخل النظام الجزائري.

اقرأ أيضا

بعد فشل تقسيم المغرب.. النظام الجزائري يكرر نفس الجريمة مع جاره المالي!

لم يكن العالم عموما، وعواصم منطقة الساحل بالتحديد، بحاجة إلى تقارير استخباراتية غربية، من أجل التأكد من وجود علاقات "عضوية" بين النظام الجزائري، وتحديدا مخابراته، والحركات المسلحة في منطقة الصحراء الكبرى، بأصنافها الانفصالية المسلحة والجهادية الإرهابية، فالكل شاهد على أبرز مثال لهذا الدور الجزائري، عبر الدعم المتنوع الذي قدمته لميليشيات البوليساريو الانفصالية ضد المغرب. اتهامات سبق وأن صدرت تجاه النظام الجزائري من دول مالي والنيجر وبوركينافاسو، وهي -للمفارقة- نفس الاتهامات التي وجهت للمخابرات الفرنسية منذ زمن بعيد.. فهل هذه مجرد مصادفة؟!!

“سفسطة لغوية” جزائرية ترافق اعتماد القرار الأممي الجديد حول الصحراء!!

بقلم: هيثم شلبي لا يتمثل غباء الدبلوماسية الجزائرية، ومن ورائها النظام العسكري برمته، في إصرارها …

النظام الجزائري في مأزق.. إعفاء الوزير الأول بعد أزمات متلاحقة

أعفي الوزير الأول الجزائري نذير العرباوي من مهامه اليوم الخميس، وعين خلفه مباشرة في معطى يؤكد مجددا أن لا شيء يتغير في بلاد العسكر سوى من يجلسهم النظام على كراسي المسؤولية لتنفيذ أجنداته.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *