بوتفليقة يجري تعديلا جديدا على حكومة سلال

أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم، تعديلا حكوميا جديدا، أنهى من خلاله مهام عدة وزراء من حكومة سلال.

 وشمل التعديل كل من وزير التجارة عمارة بن يونس، ووزير الفلاحة عبد القادر قاضي، ووزير الشباب والرياضة عبد القادر خمري.

ووفق ماذكرت جريدة الشروق الجزائرية، فإن بوتفليقة عين بختي بلعايب وزيرا للتجارة، وسيد أحمد فروخي وزيرا للفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، والهادي ولد علي وزيرا للشباب والرياضة.

إقرأ أيضا: بعد بلخادم.. بوتفليقة ينهي مهام شخصيات عسكرية وسياسية بارزة

وحسب ذات المصدر فإن التعديل الحكومي الجزئي، أجري “طبقا لأحكام المادة 79 من الدستور و بعد استشارة الوزير الأول عبد المالك سلال”.

وبعد إجراء هذا التعديل الحكومي، تدخل حكومة سلال مرحلة خامسة، بعد النسخة الرابعة التي غلب عليها “التقنوقراط”، إذ من بين ثمانية وزراء التحقوا بها، اثنان فقط منهم ينتميان لأحزاب.

اقرأ أيضا

محلل لـ”مشاهد24″: سحب مالي اعترافها بـ “البوليساريو” ضربة قوية لنفوذ الجزائر بمنطقة الساحل

أعلنت جمهورية مالي، اليوم الجمعة، سحب اعترافها بـ”الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية” المزعومة، عقب ما وصفته …

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *