بوتفليقة يجري تعديلا جديدا على حكومة سلال

أجرى الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، اليوم، تعديلا حكوميا جديدا، أنهى من خلاله مهام عدة وزراء من حكومة سلال.

 وشمل التعديل كل من وزير التجارة عمارة بن يونس، ووزير الفلاحة عبد القادر قاضي، ووزير الشباب والرياضة عبد القادر خمري.

ووفق ماذكرت جريدة الشروق الجزائرية، فإن بوتفليقة عين بختي بلعايب وزيرا للتجارة، وسيد أحمد فروخي وزيرا للفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، والهادي ولد علي وزيرا للشباب والرياضة.

إقرأ أيضا: بعد بلخادم.. بوتفليقة ينهي مهام شخصيات عسكرية وسياسية بارزة

وحسب ذات المصدر فإن التعديل الحكومي الجزئي، أجري “طبقا لأحكام المادة 79 من الدستور و بعد استشارة الوزير الأول عبد المالك سلال”.

وبعد إجراء هذا التعديل الحكومي، تدخل حكومة سلال مرحلة خامسة، بعد النسخة الرابعة التي غلب عليها “التقنوقراط”، إذ من بين ثمانية وزراء التحقوا بها، اثنان فقط منهم ينتميان لأحزاب.

اقرأ أيضا

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

إدانة الاعتقالات والملاحقات التعسفية التي طالت سائقي الشاحنات بالجزائر بعد مشاركتهم في إضراب

أدانت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، بأشدّ العبارات سلسلة الاعتقالات والملاحقات القضائية التعسفية التي طالت عددًا من سائقي الشاحنات في عدة ولايات بالجزائر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *