عنصران من تنظيم “داعش” يتوعدان الجزائر بالقتال

تحولت الجزائر إلى آخر هدف يتوعده تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) بالقتال بعد أن نشر شريط فيديو مساء يوم أمس الثلاثاء.
وظهر في الشريط مسلحان من التنظيم ينحدران من الجزائر أحدهما يدعى “أبو حفص الجزائري” والآخر “أبو البراء الجزائري”.
وقام العنصر الجزائري بتنظيم “داعش”، أبو حفص الجزائري، بتكفير مسؤولي البلاد الذي قال إن حربهم للإسلام قديم، متوعدا بالانتقام لقتلى “الجماعة الإسلامية المسلحة” بالجزائر عام 1997.
ودعا الجهادي الجزائر عناصر تنظيم “جند الخلافة” الذي أعلن في الجزائر مبايعته لداعش بالثبات بالرغم من الضربات التي تلقاها على يد قوات الأمن الجزائرية حيث قتل قائده وأغلب أفراده.
من جانبه توعد أبو البراء أفراد الجيش الجزائري بالنحر مهددا بأنهم سيكون وقد أي حرب ستشتعل في الجزائر.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *