عنصران من تنظيم “داعش” يتوعدان الجزائر بالقتال

تحولت الجزائر إلى آخر هدف يتوعده تنظيم “الدولة الإسلامية” (داعش) بالقتال بعد أن نشر شريط فيديو مساء يوم أمس الثلاثاء.
وظهر في الشريط مسلحان من التنظيم ينحدران من الجزائر أحدهما يدعى “أبو حفص الجزائري” والآخر “أبو البراء الجزائري”.
وقام العنصر الجزائري بتنظيم “داعش”، أبو حفص الجزائري، بتكفير مسؤولي البلاد الذي قال إن حربهم للإسلام قديم، متوعدا بالانتقام لقتلى “الجماعة الإسلامية المسلحة” بالجزائر عام 1997.
ودعا الجهادي الجزائر عناصر تنظيم “جند الخلافة” الذي أعلن في الجزائر مبايعته لداعش بالثبات بالرغم من الضربات التي تلقاها على يد قوات الأمن الجزائرية حيث قتل قائده وأغلب أفراده.
من جانبه توعد أبو البراء أفراد الجيش الجزائري بالنحر مهددا بأنهم سيكون وقد أي حرب ستشتعل في الجزائر.

اقرأ أيضا

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

إدانة الاعتقالات والملاحقات التعسفية التي طالت سائقي الشاحنات بالجزائر بعد مشاركتهم في إضراب

أدانت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، بأشدّ العبارات سلسلة الاعتقالات والملاحقات القضائية التعسفية التي طالت عددًا من سائقي الشاحنات في عدة ولايات بالجزائر.

ملعب مولاي الحسن بالرباط يحتضن مباراة مصيرية للكونغو والجزائر في “الكان”

يحتضن ملعب مولاي الحسن بالرباط، اليوم الثلاثاء، مباراة قوية ضمن منافسات كأس أمم إفريقيا لكرة القدم "المغرب 2025".

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *