رهبان تيبحيرين
صورة لرهبان تيبحيرين الذي قتلوا في ظروف غامضة سنة 1996 بالجزائر

الجزائر: الغموض ما يزال يلف قضية ذبح رهبان تيبحيرين

ما يزال الغموض يلف قضية رهبان تيبحيرين الفرنسيين بعدما توصل المحققون الفرنسيون إلى خلاصات جديدة. هذه الخلاصات جاءت لتبرز التناقضات المحيطة بالقضية.
وكانت الجماعة الإسلامية المسلحة قد تبنت عملية قتل الرهبان في بيان لها بتاريخ 21 ماي 1996، حيث أشارت إلى أنها أوفدت مبعوثا إلى السفارة الفرنسية في 30 أبريل من أجل التفاوض بشأن إطلاق سراحهم.
بيد أن ما توصل إليه فريق التحقيق الفرنسي، الذي يقوده القاضي مارك تريديفيك، يشكك في هذا التاريخ ويؤكده أنه من المحتمل أن يكون مقتل الرهبان تم ما بين 25 و27 أبريل 1996.
الغموض ما يزال يكتنف كذلك الجهة المسؤولة عن تصفية الرهبان بالرغم من تبني الجماعة الإسلامية المسلحة للعملية، حيث سبق وأن تم اتهام الجيش والمخابرات الجزائرية بالوقوف خلف هاته الجريمة.
وتشير التحقيقات إلى أن رؤوس الرهبان تم فصلها عن أجسادهم في وقت لاحق بعد قتلهم ومن ثم دفنهم، حيث تم نبش مكان الدفن وإعادة دفنهم مرة أخرى.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *