الجزائر تعلن حالة التأهب على طول شريطها الحدودي مع ليبيا

دفع استمرار الوضع الأمني المضطرب في ليبيا، دفع الجزائر إلى إعلان حالة التأهب على الشريط الحدودي بين البلدين.
وذكرت منابر إعلامية جزائرية أن تعليمات قد أعطيت لقوات الجيش الجزائري من أجل إعلان حالة الطوارئ على طول الشريط الحدودي مع ليبيا، وإعلان الممرات والمعابر الحدودية المصرح بها كنقط عسكرية مغلوقة يمنع التحرك بداخلها.
وتخشى الجزائر من ما التقارير الواردة بخصوص سيطرة مجموعات مسلحة على مناطق مهمة من التراب الليبي، خصوصا بالشرق والجنوب الشرقي للبلاد، مثل غدامس وغات ودرج.
هذا وكثف الجيش الجزائري من عمليات مراقبة النقط الحدودية، حيث شهد الأسبوع المنصرم قيام الوحدات البرية للجيش بتمشيط 35 مسلكا حدودية مدعومة بغطاء جوي تحسبا لتسلل أي عناصر متطرفة إلى داخل التراب الجزائري.
هذا ويؤكد مراقبون أن تدهور الوضع الأمني في ليبيا أضحى يشكل ضغطا أمنيا متزايدا على الجزائر بحكم الحدود الشاسعة بين البلدين في ظل وجود أمني مضطرب أيضا بدولة مالي، مما يضع الجزائر أمام تحديات أمنية غير مسبوقة.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

مقتل مغاربة على الحدود.. رابطة حقوقية تُحمل النظام العسكري الجزائري كامل المسؤولية وتدعو إلى فتح تحقيق دولي

قالت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إنها تابعت باستنكار وإدانة شديدين، ما أقدمت عليه عناصر من الجيش الجزائري من قتلٍ متعمّد لثلاثة مواطنين مغاربة بدم بارد في منطقة حدودية بولاية بشار، في سلوك خطير يرقى إلى جريمة قتل خارج نطاق القانون وانتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *