الجزائر تعلن حالة التأهب على طول شريطها الحدودي مع ليبيا

دفع استمرار الوضع الأمني المضطرب في ليبيا، دفع الجزائر إلى إعلان حالة التأهب على الشريط الحدودي بين البلدين.
وذكرت منابر إعلامية جزائرية أن تعليمات قد أعطيت لقوات الجيش الجزائري من أجل إعلان حالة الطوارئ على طول الشريط الحدودي مع ليبيا، وإعلان الممرات والمعابر الحدودية المصرح بها كنقط عسكرية مغلوقة يمنع التحرك بداخلها.
وتخشى الجزائر من ما التقارير الواردة بخصوص سيطرة مجموعات مسلحة على مناطق مهمة من التراب الليبي، خصوصا بالشرق والجنوب الشرقي للبلاد، مثل غدامس وغات ودرج.
هذا وكثف الجيش الجزائري من عمليات مراقبة النقط الحدودية، حيث شهد الأسبوع المنصرم قيام الوحدات البرية للجيش بتمشيط 35 مسلكا حدودية مدعومة بغطاء جوي تحسبا لتسلل أي عناصر متطرفة إلى داخل التراب الجزائري.
هذا ويؤكد مراقبون أن تدهور الوضع الأمني في ليبيا أضحى يشكل ضغطا أمنيا متزايدا على الجزائر بحكم الحدود الشاسعة بين البلدين في ظل وجود أمني مضطرب أيضا بدولة مالي، مما يضع الجزائر أمام تحديات أمنية غير مسبوقة.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *