الجزائر تعلن حالة التأهب على طول شريطها الحدودي مع ليبيا

دفع استمرار الوضع الأمني المضطرب في ليبيا، دفع الجزائر إلى إعلان حالة التأهب على الشريط الحدودي بين البلدين.
وذكرت منابر إعلامية جزائرية أن تعليمات قد أعطيت لقوات الجيش الجزائري من أجل إعلان حالة الطوارئ على طول الشريط الحدودي مع ليبيا، وإعلان الممرات والمعابر الحدودية المصرح بها كنقط عسكرية مغلوقة يمنع التحرك بداخلها.
وتخشى الجزائر من ما التقارير الواردة بخصوص سيطرة مجموعات مسلحة على مناطق مهمة من التراب الليبي، خصوصا بالشرق والجنوب الشرقي للبلاد، مثل غدامس وغات ودرج.
هذا وكثف الجيش الجزائري من عمليات مراقبة النقط الحدودية، حيث شهد الأسبوع المنصرم قيام الوحدات البرية للجيش بتمشيط 35 مسلكا حدودية مدعومة بغطاء جوي تحسبا لتسلل أي عناصر متطرفة إلى داخل التراب الجزائري.
هذا ويؤكد مراقبون أن تدهور الوضع الأمني في ليبيا أضحى يشكل ضغطا أمنيا متزايدا على الجزائر بحكم الحدود الشاسعة بين البلدين في ظل وجود أمني مضطرب أيضا بدولة مالي، مما يضع الجزائر أمام تحديات أمنية غير مسبوقة.

اقرأ أيضا

مقتل مغاربة على الحدود.. رابطة حقوقية تُحمل النظام العسكري الجزائري كامل المسؤولية وتدعو إلى فتح تحقيق دولي

قالت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان، إنها تابعت باستنكار وإدانة شديدين، ما أقدمت عليه عناصر من الجيش الجزائري من قتلٍ متعمّد لثلاثة مواطنين مغاربة بدم بارد في منطقة حدودية بولاية بشار، في سلوك خطير يرقى إلى جريمة قتل خارج نطاق القانون وانتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *