ليبيا: رئيس مجلس النواب يهاجم قطر وينتقد الجزائر والغرب

شن رئيس مجلس النواب الليبي بمدينة طبرق، عقيلة صالح قويدر، هجوما لاذعا على قطر حيث اتهمها بدعم الإرهاب.
واتهم قويدر في لقاء تلفزيوني على قناة CBC المصرية إن قطر بدعم “الإرهاب” في ليبيا وبكونها لا تريد لليبيا أن تعود كما كانت.
ووجه رئيس مجلس النواب هجوما مبطنا كذلك على الجزائر التي وصف موقفها “بالرمادي” مشيرا إلى وجود تغير في الموقف الرسمي الجزائري.
وعبر قويدر عن استغرابه من هذا التغير خصوصا بحكم العلاقات التاريخية التي تجمع ما بين ليبيا والجزائر.
ووصف صالح قويدر الموقف الغربي بخصوص ليبيا بأنه محكوم بازدواجية المعايير التي يهدف من خلالها الغرب إلى ضرب ليبيا مثلما حدث في العراق وسوريا.
ولم يفوت رئيس مجلس النواب الفرصة ليثني على العلاقات بين مجلس النواب وحكومة الثني والجانب المصري مشيدا بدعم الرئيس عبد الفتاح السيسي لما أسماها “الشرعية” في ليبيا.

اقرأ أيضا

كانوا يخافون أن يكبروا.. أطفال “الهول” المغاربة بين طفولة مسروقة وحلم بالعودة إلى الوطن

كان عبد الله (اسم مستعار) البالغ من العمر 18 سنة يحبس أنفاسه كلما اقتربت أصوات العربات العسكرية من مخيم "الهول" شمال شرقي سوريا. في ثوانٍ معدودة، يزحف نحو حفرة صغيرة حفرها بيديه تحت أرضية خيمته، ثم يطوي جسده داخلها ويغطيها بما تيسر من الأغطية والتراب، منتظراً أن تمر حملة التفتيش من دون أن تعثر عليه. كانت الساعات تمر ببطء، فيما يخفق قلبه بقوة داخل ذلك "القبر" الضيق.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *