مركز رصد الزلازل يوضح كل شيء عن الهزات الأرضية التي تضرب الجزائر هذه الأيام

سجلت يوم الثلاثاء على الساعة العاشرة ليلا و 14 دققية (22سا و14د) بالتوقيت المحلي، هزة أرضية بقوة 3ر4 درجات على مقياس ريشتر بمروانة بولاية باتنة، حسب ما أفاد به بيان لمركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء.
و أوضح المصدر ذاته أن موقع الهزة قد حدد ب20 كلم شمال غرب مروانة.
وتعتبر الهزات الأرضية التي شهدتها الجزائر خلال الأيام الأخيرة “عادية جدا” و هي ناتجة عن نشاط زلزالي عادي يميز شمال البلاد حسبما أكده محمد حمداش باحث بمركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء.
و أوضح حمداش أن الأمر يتعلق “بظاهرة عادية ناجمة عن تحرر الطاقة المتراكمة على اثر التصادم بين الطبقات الأورو-آسياوية والإفريقية”.
كما أكد انه “يتم تسجيل ما بين 80 و 90 هزة أرضية كل شهر و أن اغلبها لا يتم الشعور بها”.
و قد سجل مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء منذ يوم الأربعاء المنصرم سبع هزات أرضية متوسطة القوة في مختلف ولايات الوطن سيما بقسنطينة (7ر3 درجة) و الجلفة (2ر3 درجة) و بسكرة (5ر3) و باتنة (5ر4 و 4ر3) والبليدة (1ر4) و مستغانم (4ر4) إلا أنها لم تخلف أي خسائر مادية أو بشرية.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *