تقرير دولي: الأسلحة المهربة من ليبيا تهدد دول جوار الجزائر

أوصى تقرير صادر عن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة بضرورة تشديد الحظر المفروض على إرسال الأسلحة إلى ليبيا. وذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أمس نقلا عن مصادر ديبلوماسية أممية أن التقرير تضمن أن حكومة ليبيا باتت عاجزة تقريبا عن منع تدفق أو خروج الأسلحة من أراضيها، الأمر الذي يستلزم تشديد الحظر المفروض على إرسال الأسلحة إليها، وأوصى بتشكيل قوة بحرية لمساعدة الحكومة الليبية في منع تدفق الأسلحة إلى أراضيها وتصدير البترول ومشتقاته بشكل غير مشروع إلى الخارج.
وأشار التقرير إلى أن الأسلحة المهربة من ليبيا ساعدت بدرجة كبيرة في تعزيز القدرات العسكرية للجماعات الإرهابية التي تنشط في المنطقة، وقال أن تدفق الأسلحة على سوريا تراجع خلال العام الماضي.
وكانت حكومة ليبيا الشرعية قد طالبت مجلس الأمن الدولي برفع الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إليها بغرض مساعدتها في الدفاع عن نفسها.

اقرأ أيضا

البيضاء.. السلطات توقف مشجعا جزائريا بسبب تمزيق أوراق مالية مغربية

أوقفت المصالح الأمنية بمدينة الدار البيضاء، اليوم الاثنين، المشجع الجزائري الذي ظهر في مقطع فيديو تم تداوله على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي، وهو يقوم بتمزيق أوراق مالية مغربية في ملعب مدينة مراكش.

الجزائر

هل اقتربت لحظة نهاية النظام العسكري في الجزائر؟!

منذ بداية 2026، تتلاحق التطورات في أكثر من بقعة في العالم، وإن كان العنصر المشترك بينها كونها تجري في بلاد تحكمها أنظمة شمولية، عسكرية كانت أو اشتراكية أو "إسلامية". فالأخيرة "إيران" دشنت هذه الاضطرابات في آخر أيام 2025 عبر مظاهرات غير مسبوقة، لا في حجم الحشود التي تضمها، بل في شموليتها للفقراء والتجار على حد سواء، وبارتفاع سقف الجرأة في شعاراتها، حيث تستهدف المرشد الأعلى صراحة ودون مواربة. أما فنزويلا، فلم تتأخر عن الموعد، حيث أفاقت العاصمة كاراكاس على خبر اقتياد رئيسها "التشافيزي الاشتراكي المناهض للإمبريالية الأمريكية" إلى نيويورك هو وزوجته بعد اقتحام غرفة نومه وجلبه ليقف أمام قاضي محكمة في نيوريورك، من المشكوك أنه سيجد مادة قانونية صريحة يستطيع الاتكاء عليها لتبرير محاكمة مادورو أصلا، ناهيك عن إدانته!!

إدانة الاعتقالات والملاحقات التعسفية التي طالت سائقي الشاحنات بالجزائر بعد مشاركتهم في إضراب

أدانت منظمة "شعاع" لحقوق الإنسان (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، بأشدّ العبارات سلسلة الاعتقالات والملاحقات القضائية التعسفية التي طالت عددًا من سائقي الشاحنات في عدة ولايات بالجزائر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *