تقرير دولي: الأسلحة المهربة من ليبيا تهدد دول جوار الجزائر

أوصى تقرير صادر عن لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة بضرورة تشديد الحظر المفروض على إرسال الأسلحة إلى ليبيا. وذكرت وسائل الإعلام الأمريكية أمس نقلا عن مصادر ديبلوماسية أممية أن التقرير تضمن أن حكومة ليبيا باتت عاجزة تقريبا عن منع تدفق أو خروج الأسلحة من أراضيها، الأمر الذي يستلزم تشديد الحظر المفروض على إرسال الأسلحة إليها، وأوصى بتشكيل قوة بحرية لمساعدة الحكومة الليبية في منع تدفق الأسلحة إلى أراضيها وتصدير البترول ومشتقاته بشكل غير مشروع إلى الخارج.
وأشار التقرير إلى أن الأسلحة المهربة من ليبيا ساعدت بدرجة كبيرة في تعزيز القدرات العسكرية للجماعات الإرهابية التي تنشط في المنطقة، وقال أن تدفق الأسلحة على سوريا تراجع خلال العام الماضي.
وكانت حكومة ليبيا الشرعية قد طالبت مجلس الأمن الدولي برفع الحظر المفروض على تصدير الأسلحة إليها بغرض مساعدتها في الدفاع عن نفسها.

اقرأ أيضا

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

ترحيب حقوقي برفض إسبانيا تسليم السيناتور السابق عبد القادر جديع للسلطات الجزائرية

رفضت السلطات الإسبانية تسليم السيناتور الجزائري السابق عبد القادر جديع إلى الجزائر، بعد قرار صادر عن المحكمة الوطنية الإسبانية، قضى بعد قبول طلب التسليم الذي تقدمت به السلطات الجزائرية، في ختام مسار قضائي امتد لأشهر.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *