وزيرة التربية الوطنية بالجزائر تحد من إعصار إضراب 200 ألف عامل مهني

 أعطت وزيرة التربية نورية بن غبريط ضمانات لرفع الإجحاف عن 200ألف عامل مهني، من أجل فتح ملف القانون الخاص والتعويضات. وذلك بعد أن تمسكت 7 نقابات بإضراب شامل يومي 10 و11 فبراير 2015الجاري بعد أن وصلت الاجتماعات المراطنونية إلى طريق مسدود مرة أخرى بسبب تكرار سيناريو إشكالية ”القانون الخاص” الذي لم يعدل منذ 3 سنوات. وقد أعلن المكتب الوطني للنقابة الوطنية للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين لقطاع التربية الوطنية، تعليق إضراب 8 و9 فبراير وهذا تزامنا مع عقد اجتماعا له مساء يومه الأربعاء 4 فبراير2015 بالجزائر العاصمة عقب جلسة التفاوض الفئوي، الذي جمعته بوزارة التربية الوطنية مساء نفس اليوم، والذي جاء بناء على طلب الوزارة عقب إعلانها لخوض إضراب وطني لمدة يومين متتاليين، على الحيف الممنهج ضد العمال البسطاء والتنكر المتواصل لحقوقهم المشروعة، والمكتب الوطني إذ يقدر سرعة تعاطي الوزارة مع هذا المستجد وتفهمها لما أثرناه. ونقل المكتب الوطني وعلى لسان رئيس النقابة على بحاري ”الحصول على الضمانات الكافية، حول المطالب المرفوعة، والمتمثلة في تأكيد وزيرة التربية الوطنية على التزام الوزارة التام بحماية وضمان الحق في الانتماء النقابي والعمل النقابي لفئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين العاملين بالقطاع على وجه الخصوص كما التزمت الوزارة بالتدخل العاجل لرفع حالة القهر التي تعانيها موظفات وموظفو المؤسسات التربوية خاصة منها مديرية التربية لولاية وهران – تيبازة – عنابة – معسكر – سكيكدة – سطيف… وفق ما يضع حدا نهائيا لكل أشكال الشطط والانزلاق والتهميش وذلك عبر إجراءات عملية سيتكفل المكتب الوطني بمتابعة تنفيذها. وأكد بحاري حصول العمال من فئة الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين وأعوان الوقاية والأمن العاملين بالقطاع على الموافقة الرسمية من طرف معالي وزيرة التربية الوطنية السيدة نورية بن غبريط بالحق في إعادة النظر في المرسومين التنفيذيين 04/08 و05/08 وكذلك الأنظمة التعويضية كما أعطت للمكتب الوطني الضوء الأخضر لتحضير أرضية مشروع القانون الأساسي والنظام التعويضي لهاتين الفئتين.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

مأساة في المتوسط.. وفاة ثلاثة مهاجرين فروا من الجزائر

لقي ثلاثة مهاجرين مصرعهم خلال رحلة بحرية غير نظامية انطلقت من السواحل الجزائرية نحو جزر البليار الإسبانية، في حادثة جديدة تعكس المخاطر التي يواجهها الفارون من الأوضاع الصعبة في بلادهم، حيث يسعى كثيرون إلى الهروب من الفقر والبطالة، فيما يقول بعض المهاجرين إنهم يفرون أيضًا من التضييق الأمني والملاحقات التي يتعرضون لها.

فاجعة بالجزائر.. حريق بدار أيتام يخلف 11 قتيلا و19 مصابا في حصيلة أولية

أسفر حريق اندلع، صباح اليوم الحميس، في دار أيتام بضاحية من ضواحي العاصمة الجزائرية، عن مقتل 11 شخصا على الأقل وإصابة 19 آخرين، في حصيلة أولية أعلنت عنها مصالج الحماية المدنية الجزائرية.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *