بنكيران: لن أصمت وليس لدي مشكل أن أدفع حياتي ثمنا لكلامي

انطلقت اليوم الأحد بالمقر المركزي لحزب العدالة والتنمية، بحي الليمون بالرباط، الدورة العادية للمجلس الوطني لجمعية مستشاري حزب العدالة والتنمية، تحت شعار “تعبئة شاملة من أجل جماعات ترابية متقدمة”، بحضور عدد من أعضاء الجمعية من مختلف أنحاء المغرب.

وتأتي هذه الدورة في إطار استعداد الحزب للمشاركة في الانتخابات الجماعية المزمع تنظيمها خلال شهر شتنبر المقبل.

ولعل الجانب الذي كان مثيرا في هذا الاجتماع، هو الخطاب الذي ألقاه عبد الإله بنكيران، الأمين العام للحزب، الذي هاجم فيه بشدة أحد قيادي حزب الأصالة والمعاصرة، المتموقع في المعارضة، لم يحدد إسمه بالضبط، متهما إياه بمراكمة الثروات، متحديا إياه أن يعلن عن مصدرها.

وأكد بنكيران، حسب الموقع الاليكتروني لحزبه، خلال مداخلة له امام مستشاري ” العدالة والتنمية” ،أن الحزب المعلوم في تلميح إلى ” الأصالة والمعاصرة”، “حزب مبني على التحكم، وأن تصبح الأحزاب الأخرى مجرد بيادق تحرك في الخفاء، وحين أوشكت كماشة التحكم أن تنطبق على المغاربة، جاء “الربيع” العربي، فحرر المغاربة من هذا المشروع الذي كان ضد مصلحة المغرب ملكا وحكومة وشعبا وسياسة، وغادر من كان به شيء من العقل. وقبل ذلك كنا نقف في وجهه، لأنه يريد التحكم في الحياة السياسية والاجتماعية للمواطنين، فكان يرتعد أصحاب الأموال والسياسيين من هذا التوجه ومن يقوده”، حسب تعبيره.

وأردف بنكيران أنه سوف يواصل مواجهة من اعتبرهم ” ثقلا على الحياة السياسية، بل ويشكلون خطرا عليها، وما زالت نفس الأساليب السابقة يعتمدون عليها إلى اليوم”، على حد قوله.

وخلص إلى القول إنهم ” يظنون اني سأصمت، لكني لن افعل، لأن الصمت قد يؤدي إلى سقوط البلاد، وإن كان كلامي له ثمن، فليس لدي مشكل أن أدفع حياتي ثمنا له”.

 

 

اقرأ أيضا

02

المكسيك.. المغرب ضيف شرف المعرض الدولي للكتاب لولاية تاباسكو

‎حل المغرب ضيفَ شرف على فعاليات المعرض الدولي للكتاب لجامعة خواريث المستقلة لولاية تاباسكو، الذي …

مباحثات رفيعة تستكشف فرصا جديدة للشراكة بين المغرب وأمريكا

جمعت مباحثات رفيعة، أمس الاثنين بالرباط، وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، والسفير فوق العادة المفوض للولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة المغربية ريتشارد دوك بوكان الثالث.

دفعة قوية للصناعة.. إحداث مناطق صناعية جديدة بجهة البيضاء

تمضي المملكة بخطى ثابتة في مسار تعزيز سيادتها الصناعية، تنزيلا لرؤية ملكية استراتيجية تروم تحقيق الاستقلال الاقتصادي وسط عالم يشهد تحولات وتجاذبات كبيرة.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *