إحباط عملية إسقاط طائرة مدنية بالجزائر

تمكنت مصالح الدرك الوطني بمحافظة ورقلة جنوب شرق الجزائر من إحباط عملية إسقاط طائرة مدنية تابعة للخطوط الجوية الجزائرية وذلك لحظات فقط عن إقلاعها من مطار عين البيضاء باتجاه مطار هواري بومدين بالعاصمة ،وأسفرت العملية من توقيف 06 أشخاص كلهم من فئة الشباب وحجز أجهزة ليزر متطورة يعتقد أنها ذو صلة بالجماعات الإرهابية الناشطة بالصحراء. وحسب ما أوردته المحور فان السلطات الأمنية تواصل التحريات الميدانية لكشف ملابسات الحادثة والجهات التي كانت تخطط لها، بعدما لم تستبعد المعلومات الأولية المتوفرة صلتها بالجماعات الإرهابية المسلحة بمنطقة الساحل الإفريقي، وعلاقة الحادثة بمثيلاتها بعد استهداف طائرات عسكرية ومدنية في وقت سابق وبنفس الطريق. العملية حسب المصدر جاءت بعد دورية روتينية، لعناصر من الدرك التابعين للمجموعة الولائية للدرك بورقلة وأسفرت عن توقيف 06 أشخاص في العشرينيات من العمر، ضبطوا متلبسين في عملية إصدار أشعة اللّيزر باتجاه طائرة بعد دقائق قليلة من إقلاعها من مطار عين البيضاء. التحقيقات الميدانية لا تزال متواصلة من أجل تقفي آثار 03 أشخاص من عين البيضاء بورقلة، موجودون في حالة فرار يشتبه بصلتهم بحركة أبناء الصحراء الكبرى من أجل العدالة الإسلامية، التي أشارت بشأنها تقارير أنها تحضّر لتوجيه ضربة لأحدى المنشآت التابعة للخطوط الجوية الجزائرية.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

حادث دهس في فرنسا يخلف قتيلين و9 مصابين

لقي شخصان مصرعهما وأصيب 9 آخرين جراء حادث اصطدام في فرتسا.

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *