الاتحاد الأوروبي يعرب عن ارتياحه للنتائج التي سجلتها الجزائر في مجال التنمية الاجتماعية

أعرب الاتحاد الأوروبي عن ارتياحه يوم السبت بالجزائر العاصمة للنتائج “المعتبرة” التي سجلتها الجزائر في مجال التنمية الاجتماعية و البشرية، حسبما أورده بيان للمجلس الوطني الاقتصادي و الاجتماعي. وأوضح المصدر، أن الوفد الأوروبي الذي شارك في الدورة الخامسة لفوج عمل الجزائر-الاتحاد الأوروبي المخصصة للسياسات الاجتماعية قد أعرب في هذا الخصوص عن “اهتمامه بإجراء مبادلات اكبر في مجال الممارسات الحسنة (…) مع الجزائر التي تنوي قريبا وضع منهجيات و ادوات متابعة وتقييم لتلك السياسات”. و تمت الاشارة الى ان متابعة وتقييم تلك السياسات تهدف الى “تطويرها لتكون في مستوى المقاييس و المعايير الاكثر تقدما”. وأكد ذات البيان ان رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي محمد الصغير باباس قد قدم خلال مشاركته في نقاشات هذه الدورة الخامسة “توضيحات مفيدة حول جهود الجزائر الموجهة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية الرامية الى التطور الدائم للمجتمع في اطار تجسيد اجندة ما بعد 2015 للمجموعة الدولية”. كما اشار المصدر الى ان هذه الدورة التي تندرج في اطار متابعة تجسيد اتفاق الشراكة بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي قد سمحت ايضا “باستعراض افاق واسعة حول تلك السياسات الاجتماعية”. و شارك في هذه الدورة مدير التعاون مع الاتحاد الاوروبي و الهيئات الأوروبية بوزارة الشؤون الخارجية علي مقراني و نظيره رئيس البعثة الاوروبية و مجموع ممثلي الوزارات الهامة المكلفة بتجسيد السياسات الخاصة بالجانب الاجتماعي.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

ترامب يقر بصعوبة التوصل لاتفاق نهائي لحل أزمة مضيق هرمز

قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إن جميع الإجراءات والعقوبات الاقتصادية، محكوم عليها بالفشل كسابقاتها. …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *