الاتحاد الأوروبي يعرب عن ارتياحه للنتائج التي سجلتها الجزائر في مجال التنمية الاجتماعية

أعرب الاتحاد الأوروبي عن ارتياحه يوم السبت بالجزائر العاصمة للنتائج “المعتبرة” التي سجلتها الجزائر في مجال التنمية الاجتماعية و البشرية، حسبما أورده بيان للمجلس الوطني الاقتصادي و الاجتماعي. وأوضح المصدر، أن الوفد الأوروبي الذي شارك في الدورة الخامسة لفوج عمل الجزائر-الاتحاد الأوروبي المخصصة للسياسات الاجتماعية قد أعرب في هذا الخصوص عن “اهتمامه بإجراء مبادلات اكبر في مجال الممارسات الحسنة (…) مع الجزائر التي تنوي قريبا وضع منهجيات و ادوات متابعة وتقييم لتلك السياسات”. و تمت الاشارة الى ان متابعة وتقييم تلك السياسات تهدف الى “تطويرها لتكون في مستوى المقاييس و المعايير الاكثر تقدما”. وأكد ذات البيان ان رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي محمد الصغير باباس قد قدم خلال مشاركته في نقاشات هذه الدورة الخامسة “توضيحات مفيدة حول جهود الجزائر الموجهة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية الرامية الى التطور الدائم للمجتمع في اطار تجسيد اجندة ما بعد 2015 للمجموعة الدولية”. كما اشار المصدر الى ان هذه الدورة التي تندرج في اطار متابعة تجسيد اتفاق الشراكة بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي قد سمحت ايضا “باستعراض افاق واسعة حول تلك السياسات الاجتماعية”. و شارك في هذه الدورة مدير التعاون مع الاتحاد الاوروبي و الهيئات الأوروبية بوزارة الشؤون الخارجية علي مقراني و نظيره رئيس البعثة الاوروبية و مجموع ممثلي الوزارات الهامة المكلفة بتجسيد السياسات الخاصة بالجانب الاجتماعي.

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *