الاتحاد الأوروبي يعرب عن ارتياحه للنتائج التي سجلتها الجزائر في مجال التنمية الاجتماعية

أعرب الاتحاد الأوروبي عن ارتياحه يوم السبت بالجزائر العاصمة للنتائج “المعتبرة” التي سجلتها الجزائر في مجال التنمية الاجتماعية و البشرية، حسبما أورده بيان للمجلس الوطني الاقتصادي و الاجتماعي. وأوضح المصدر، أن الوفد الأوروبي الذي شارك في الدورة الخامسة لفوج عمل الجزائر-الاتحاد الأوروبي المخصصة للسياسات الاجتماعية قد أعرب في هذا الخصوص عن “اهتمامه بإجراء مبادلات اكبر في مجال الممارسات الحسنة (…) مع الجزائر التي تنوي قريبا وضع منهجيات و ادوات متابعة وتقييم لتلك السياسات”. و تمت الاشارة الى ان متابعة وتقييم تلك السياسات تهدف الى “تطويرها لتكون في مستوى المقاييس و المعايير الاكثر تقدما”. وأكد ذات البيان ان رئيس المجلس الوطني الاقتصادي والاجتماعي محمد الصغير باباس قد قدم خلال مشاركته في نقاشات هذه الدورة الخامسة “توضيحات مفيدة حول جهود الجزائر الموجهة للتنمية الاقتصادية و الاجتماعية الرامية الى التطور الدائم للمجتمع في اطار تجسيد اجندة ما بعد 2015 للمجموعة الدولية”. كما اشار المصدر الى ان هذه الدورة التي تندرج في اطار متابعة تجسيد اتفاق الشراكة بين الجزائر و الاتحاد الأوروبي قد سمحت ايضا “باستعراض افاق واسعة حول تلك السياسات الاجتماعية”. و شارك في هذه الدورة مدير التعاون مع الاتحاد الاوروبي و الهيئات الأوروبية بوزارة الشؤون الخارجية علي مقراني و نظيره رئيس البعثة الاوروبية و مجموع ممثلي الوزارات الهامة المكلفة بتجسيد السياسات الخاصة بالجانب الاجتماعي.

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *