فرقتا الباليه الوطني والهندي تبهران الجمهور بتلمسان

أبهر الباليه الوطني ونظيره الهندي الجمهور بتلمسان من خلال عرض غني بالألوان قدم في سهرة السبت بقصر الثقافة “عبد الكريم دالي وقد أبدع الفنانون من الفرقتين في تقديم من خلال جمال الحركات على مدى أكثرمن ساعة مختلف لوحات الرقص المعاصر والعصري امتزجت بأصالة التقاليد وقد تمكن الباليه الوطني والهندي في خلق مزيج ثقافي وتراثي يحمل بعدا تاريخيا بإبراز عن طريق عرض فيديو شخصيتين تاريختين بارزتين في البلدين وهما غادي والأمير عيد القادر اللذين تركا بصمتهما واضحة في تاريخ بلديهما وقدمت عروض راقية من الرقص أمام جمهور استمتع كثيرا بهذا المزج بين التراثيين الثقافيين الجزائري و الهندي حيث اتسم العمل بانسجام وتناغم تامين كما لو تدرب أعضاء الفرقتين سويا لمدة شهور طويلة في حين أن مدة أسبوع واحد قد كانت كافية لأن يصل الجميع إلى مستوى معتبر من الأداء حسبما أوضحت السيدة ادامي نوارة مصممة رقص بالباليه الوطني الجزائري.
وللإشارة فان سفير الهند في الجزائر ومسئولي قطاع الثقافة بولاية تلمسان قد حضروا هذا العرض الذي يندرج في إطار احياء الذكرى ال 60 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

4

أصالة تستحضر الهوية الشامية في أحدث أعمالها الغنائية

أطلقت الفنانة السورية أصالة نصري أحدث أعمالها الغنائية بعنوان “أصالة”، بالتعاون مع شركة روتانا للصوتيات …

“نظام العفو” بدل “دولة القانون”: قضية بن فضيل وزيف دعوة تبون لمعارضي الخارج

في الأسبوع الذي وقف فيه الرئيس عبد المجيد تبون أمام أفراد الجالية الجزائرية في ألمانيا معلناً بنبرة الواثق أن «المعارضين مرحباً بهم»، وأن «كل جزائري له الحق في الانتقاد»، كان الكاتب والصحافي مصطفى بن فضيل واقفاً أمام شرطة الحدود بمطار الجزائر يكتشف أنه ممنوع من مغادرة التراب الوطني، بلا قرار قضائي، بلا تهمة، بلا تبليغ، بل بلا عناء التبرير أصلاً.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *