وزير الخارجية : تونس تعزز الخيار الجزائري في حل الأزمة الليبية

أعلن وزير الشؤون الخارجية التونسي المنجي حامدي، أمس الخميس، أنه يتقاسم وجهات النظر مع الجزائر فيما يتعلق بالأزمة الليبية، حيث اعتبر الطرح الجزائري في إجراء لقاء يجمع بين الفرقاء لدى الجارة ليبيا يعتبر الحل الأمثل في ظل الظروف الراهنة التي تؤجج المنطقة.
وقال حامدي في تصريح للصحافيين عقب لقائه وزير الخارجية الجزائري إن «الجزائر وتونس تتقاسمان نفس التصور بخصوص إيجاد حل سلمي للأزمة في ليبيا عبر المصالحة والحوار».
وأكد أن البلدين «لهما نفس التصور ونفس الخيار حول إيجاد مخرج للأزمة الليبية والمتمثل في دعم وتشجيع الإخوة الليبيين على المصالحة والحوار، بغية التوصل إلى حل سلمي للأزمة» في هذا البلد .
وفي رده على سؤال حول ما إذا تم التطرق خلال المحادثات إلى العملية الانتخابية في تونس أكد السيد حامدي أنه «من الطبيعي أن تهتم الجزائر بالشأن التونسي نظرا لتواجد البلدين في محيط واحد ويجمعهما مصير ومستقبل واحد».
هذا.. وسبق للحكومة الجزائرية أن أعلنت التزامها مواصلة تقديم الدعم السياسي الكامل إلى تونس الشقيقة حتى تحقيق ونجاح مسار الاستقرار، كما تراهن الجزائر على أن تنتقل تونس إلى المرحلة الانتقالية بسلام من أجل تحقيق الاستقرار السياسي والأمني خصوصاً مع تزايد لافت للمجموعات المسلحة داخل تونس وعلى الحدود بين البلدين.
وللإشارة تأتي زيارة وزير الخارجية التونسي للجزائر عقب الهجوم المسلح الذي استهدف الأربعاء حافلة للجيش التونسي بولاية الكاف في الحدود الجزائرية التونسية وأسفر عن مقتل 5 جنود وإصابة 10 آخرين.

انتخابات 2026

اقرأ أيضا

عندما تلتقي 22 ألف ميغاواط بعشرة ملايين قرص مخدر: هل تحتمل الجزائر وزن الورقة الطاقية التي تسوّقها لأوروبا؟

في الأسبوع نفسه الذي سجّلت فيه الجزائر ذروة تاريخية في استهلاك الكهرباء وسط موجة حر بلغت 49 درجة، أعلنت وزارة الدفاع حصيلة عملياتية أسبوعية ضخمة لمكافحة تهريب المخدرات والتنقيب غير الشرعي عن الذهب والهجرة غير النظامية على طول حدودها الجنوبية والغربية، تلتها بعد يومين عملية أكبر أسفرت عن ضبط 10.4 ملايين قرص مؤثر عقلي و33 كلغ من الكوكايين. في الموازاة، يواصل الخطاب الرسمي والإعلامي الجزائري تقديم البلاد بوصفها "ركيزة أساسية في أمن الطاقة الأوروبي" و"البديل الأنسب للغاز الروسي". السؤال الذي لا يطرحه أحد داخل هذا الخطاب: هل تسمح بنية الجزائر الداخلية فعلا بتحمّل الدور الذي تسوّقه لنفسها في بروكسل وبرلين؟

حادث دهس في فرنسا يخلف قتيلين و9 مصابين

لقي شخصان مصرعهما وأصيب 9 آخرين جراء حادث اصطدام في فرتسا.

من “غنيمة حرب” إلى مادة مؤجلة: ماذا تكشف معركة الفرنسية الجديدة عن عجز الجزائر عن حسم هويتها اللغوية؟

في 26 يوليوز 2026، أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن الإنجليزية ستصبح ابتداء من الموسم الدراسي 2026-2027، اللغة الأجنبية الوحيدة التي تُدرَّس في السنة الثالثة ابتدائي، فيما تؤجَّل الفرنسية إلى السنة الرابعة. القرار بحد ذاته تقني في ظاهره، لكنه فجّر في أسابيع قليلة سجالا سياسيا حادا استحضر "العشرية السوداء" ومصطلح "غنيمة الحرب"، وأدخل وزيرين سابقين في مواجهة علنية مع باحث تربوي، إلى درجة اضطرت معها رئاسة الحكومة، لا وزارة التربية، إلى التدخل لضبط رزنامة الدخول المدرسي نفسها. هذا التصعيد غير المتناسب مع "تعديل بيداغوجي" ظاهريا هو بالضبط ما يستحق التفكيك.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *