هجوم إرهابي على منشأة نفطية بعين صالح
المنشأة النفطية عين أميناس بالجزائر التي تعرضت لهجوم في 2013(أرشيف)

الجزائر: إحباط هجوم إرهابي على منشأة نفطية بعين صالح

كشفت صحف جزائرية عن تصدي قوات الجيش الجزائري لمحاولة هجوم إرهابي على منشأة نفطية بعين صالح في جنوب البلاد.

وأوضحت المنابر الإعلامية الجزائرية أن الهجوم استهدف منشأة خريشبة التي تبعد عن مدينة عين صالح بحوالي 200 كلم.

وذكرت صحيفة “الخبر” نقلا عن مصادر عليمة تأكيدها أن “جماعة إرهابية” استهدفت منشأة نفطية تابعة لشركة “بريتيش بتروليوم” على الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة صباحا من خلال هجوم بثلاثة قذائف.

وأضافت المصادر للجريدة الجزائرية أن المهاجمين كانوا يهدفون للاستيلاء على المنشأة النفطية لكن تدخل قوات الجيش الجزائري أحبط محاولتهم.

إقرأ أيضا: البرلمان البريطاني يسائل حكومة كاميرون بشأن إرسال قوات إلى ليبيا

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.