هجوم إرهابي على منشأة نفطية بعين صالح
المنشأة النفطية عين أميناس بالجزائر التي تعرضت لهجوم في 2013(أرشيف)

الجزائر: إحباط هجوم إرهابي على منشأة نفطية بعين صالح

كشفت صحف جزائرية عن تصدي قوات الجيش الجزائري لمحاولة هجوم إرهابي على منشأة نفطية بعين صالح في جنوب البلاد.

وأوضحت المنابر الإعلامية الجزائرية أن الهجوم استهدف منشأة خريشبة التي تبعد عن مدينة عين صالح بحوالي 200 كلم.

وذكرت صحيفة “الخبر” نقلا عن مصادر عليمة تأكيدها أن “جماعة إرهابية” استهدفت منشأة نفطية تابعة لشركة “بريتيش بتروليوم” على الساعة السادسة وخمس وأربعين دقيقة صباحا من خلال هجوم بثلاثة قذائف.

وأضافت المصادر للجريدة الجزائرية أن المهاجمين كانوا يهدفون للاستيلاء على المنشأة النفطية لكن تدخل قوات الجيش الجزائري أحبط محاولتهم.

إقرأ أيضا: البرلمان البريطاني يسائل حكومة كاميرون بشأن إرسال قوات إلى ليبيا

اقرأ أيضا

واشنطن تلوّح بفرض عقوبات على الجزائر بسبب شرائها السلاح الروسي

قال رئيس مكتب شؤون الشرق الأوسط في وزارة الخارجية الأمريكية، روبرت بالادينو، إن الإدارة الأمريكية قد تفرض عقوبات على الجزائر على خلفية شرائها مقاتلات حربية روسية العام الماضي.

احتفالية تبون في تندوف: عندما يصبح الإفلاس الدعائي مشهداً سينمائياً

في مشهد يليق بأفلام الخيال العلمي الرخيصة، وقف الرئيس عبد المجيد تبون في منتصف يناير 2026 وسط صحراء تندوف، محاطاً بحشد من الجنرالات المزركشين والكاميرات الرسمية، ليعلن للعالم أجمع أن الجزائر على وشك أن تصبح "قوة اقتصادية عالمية" بفضل منجم حديد اسمه “غارا جبيلات”.

بينما يتبخر احتياطي العملة الصعبة بصمت… الإعلام الجزائري يراقب برتقالة تسقط في أكادير!

هناك مهارة نادرة تتقنها الجزائر الرسمية بامتياز: فن تجاهل الكارثة الحقيقية، بينما تصنع الضجيج حول الوهم. يبدو ذلك جليا في التعامل مع معضلة تراجع احتياطي البنك المركزي من العملة الصعبة. فبينما احتياطي النقد الأجنبي يتآكل بمعدل ينذر بالخطر؛ وبينما البنك الدولي يطلق تحذيرات متتالية عن "صعوبات اقتصادية ملحوظة"، نجد الآلة الإعلامية الرسمية منشغلة بمهمة أكثر إلحاحاً: رصد أي "فشل مغربي" محتمل في تنظيم كأس أفريقيا!