أحد فصول تدريس اللغة الأمازيغية في المغرب

الجزائر: تدريس الأمازيغية في 30 ولاية..وحرف التدريس لم يحسم بعد

أعلنت وزارة التربية الوطنية الجزائرية أن تدريس الأمازيغية سيعمم على 30 ولاية من أصل 48 ابتداء من العام المقبل.

وأوضحت الوزارة أنه تم تخصيص المناصب المالية وتم توفير المؤطرين الذي سيشرفون على عملية تدريس الأمازيغية التي أصبحت لغة رسمية بموجب التعديل الدستوري الأخير في الجزائر.

بيد أن النقاش لم يحسم بعد بخصوص حرف التدريس حيث ما يزال الجدل قائما بخصوص اختيار الحرف العربي أو اللاتيني.

إلى ذلك انتقدت نقابات التعليم قرار تعميم الأمازيغية معتبرة إياه قرارا متسرعا، مشيرة إلى أنها كانت تتمنى لو تم جعل الموسم الدراسي المقبل تجريبيا إلى حين التشاور مع الأكاديميين حول الكيفية الأنسب لتدريس الأمازيغية.

إقرأ أيضا: “جبهة المستقبل” تنتقد إدراج العامية في التعليم الابتدائي بالجزائر

اقرأ أيضا

بخور روما لن يبدد رائحة عفن زنازين عنابة: الجزائر والبابا وتجارة الصورة!

ثمة سؤال بسيط يطرح نفسه على من يتابع الإعلام الرسمي الجزائري هذه الأيام: هل زيارة البابا ليو الرابع عشر للجزائر حدثٌ ديني تاريخي، أم هي "صك غفران" دبلوماسي بالجملة؟ الإجابة، للأسف، أقرب إلى الثانية منها إلى الأولى، لا لأن الزيارة لا قيمة لها في ذاتها، بل لأن النظام العسكري الجزائري قرر أن يستأجر العربة البابوية لأغراض لا علاقة لها بالإيمان.

مراجعة أبريل 2026 في مجلس الأمن: الكابوس الذي يقضّ مضجع المرادية!

ليست المرة الأولى التي يجلس فيها النظام الجزائري أمام شاشة مجلس الأمن يراقب مراجعة أممية بقلق. لكن ما يجعل أبريل 2026 مختلفاً في الذاكرة الاستراتيجية للمرادية، هو أن القلق المعتاد تحوّل هذه المرة إلى شيء أقرب إلى الذعر الوجودي الذي يُشلّ القدرة على المناورة ويُضيّق هامش الخيارات إلى ما يكاد يكون أفقاً مسدوداً.

التصعيد القضائي ضد الناشط السياسي زغيلش يفاقم أزمة الحريات في الجزائر

دعت منظمة "شعاع لحقوق الإنسان" (تعمل في نطاق حدود الجزائر ومقرها الرئيسي في لندن)، السلطات الجزائرية إلى الوقف الفوري لكافة أشكال المتابعات القضائية ذات الطابع التعسفي ضد الناشط السياسي والصحفي عبد الكريم زغيلش؛ وضمان احترام حقوقه الأساسية، وعلى رأسها حقه في حرية التعبير.

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *